تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جو بايدن ينتقد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي بشدة خلال زيارته رام الله

انتقد جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي إسرائيل الأربعاء على قرارها بناء مستوطنات جديدة. وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يشارك في المقترح الأمريكي لمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل في الظروف الحالية.

إعلان

أ ف ب - توالت ردود الفعل احتجاجا على قرار اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية في الوقت الذي يجري العمل على استئناف عملية السلام.

واكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، الذي تسعى بلاده لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، اثر لقاء عقد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاربعاء ان "القرارات التي اعلنتها الحكومة الاسرائيلية خلال اليومين الماضيين عن اقامة آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة تشكل نسفا للثقة وضربة قاصمة للجهد الذي بذل خلال الشهور الماضية لاطلاق المفاوضات غير المباشرة".

واضاف "لقد اتخذ قرار بالموافقة على هذه المفاوضات بصعوبة بالغة في لجنة المتابعة العربية والهيئات القيادية الفلسطينية، تأييدا لرغبتنا في دعم الجهود الاميركية لدعم عملية السلام".

وفي ردود الفعل العربية، اعتبر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان "ما بدر من اسرائيل اهانة موجهة لكل العرب".

واعلن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني ان اجتماعا سيعقد مساء الاربعاء في القاهرة لاتخاذ "قرار واضح" ردا على القرار الاسرائيلي.

كما اصدرت وزارة الخارجية المغربية بيانا نددت فيه ب"هذا المشروع الاستيطاني الذي يتعارض مطلقا مع الشرعية الدولية ويعد خرقا سافرا لقرارات الأمم المتحدة"، ورأت فيه "محاولة مرفوضة لاستبعاد ملف القدس المصيري عن مفاوضات الحل النهائي في الوقت الذي أبدت فيه المجموعة العربية استعدادها لإعطاء الفرصة لإجراء مفاوضات غير مباشرة تحت الرعاية الأميركية".

وظهرت ردود فعل مستنكرة في اسرائيل وصولا الى اعضاء في الحكومة.

فقد عبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن استيائه من هذا القرار، كما جاء في بيان صادر الاربعاء عن مكتبه.

وجاء في البيان ان "اوساط وزير الدفاع ايهود باراك تعبر عن غضبها بعد الاعلان غير الضروري عن هذا المشروع الذي يعرقل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وهي مفاوضات لاسرائيل مصلحة كبرى فيها".

كما أطلقت الصحافة الاسرائيلية العنان لانتقاداتها. ففي مقابلة اذاعية، اعتبر الصحافي البارز في صحيفة يديعوت احرونوت شيمون شيفر ان هذا القرار "بصقة في وجه (نائب الرئيس الاميركي جو) بايدن".

وكتبت صحيفة معاريف ان بايدن "جاء في مسعى لاعادة التواصل بين القدس والبيت الابيض، وازالة الشكوك"، فيما تحدثت صحيفة هآرتس (يسار) عن "صفعة تتردد في انحاء العالم" جراء ادانة بايدن للمشروع.

كما صدرت ردود فعل دولية واسعة تندد بهذا القرار الاسرائيلي ببناء وحدات سكنية اضافية في القدس.

ففيما رأت برلين ان هذا القرار "غير مقبول في ظل الاعلان مؤخرا عن استئناف عملية السلام"، واعتبرته باريس "غير شرعي" و"غير مناسب"، جاء في بيان للامم المتحدة ان "الامين العام يدين الموافقة على خطة بناء 1600 مسكن جديد في القدس الشرقية من قبل وزارة الداخلية الاسرائيلية".

واضاف البيان ان بان كي مون "يكرر التاكيد ان المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وان انشطة الاستيطان تخالف التزامات اسرائيل بموجب خارطة الطريق وتنسف اي تحركات نحو عملية سلام قابلة للاستمرار".

وفي لندن، وصف بيان لوزير الخارجية البريطاني دايفيد ميليباند القرار الاسرائيلي بانه "قرار سيء في وقت سيء"، معتبرا انه يعزز موقف اولئك الذين يتهمون اسرائيل بانها لا ترغب في السلام.

كما ندد وزيرا الخارجية النروجي والدنماركية الاربعاء بقرار اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية معتبرين ان هذا القرار يهدد عملية السلام ويرسل اشارة سيئة في توقيت سيء.

وكانت وزارة الداخلية الاسرائيلية اعلنت الثلاثاء سماحها ببناء 1600 وحدة سكنية في حي رمات شلومو الاستيطاني الذي يقيم فيه يهود متشددون في القدس الشرقية، وذلك خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية لتحريك عملية السلام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.