تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

وليد جنبلاط يعترف بالإساءة إلى الرئيس السوري ويطلب منه طي صفحة الماضي

نص : برقية
3 دقائق

اعترف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حوار مع قناة الجزيرة السبت أنه قال في لحظة غضب "كلاما غير لائقا" في حق الرئيس السوري بشار الأسد، لكن جريدة الوطن السورية المقربة من السلطة وصفت تصريحات جنبلاط "بالمتأرجحة" و"غير الصريحة".

إعلان

أ ف ب - اعلن الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط مساء السبت انه قال "في لحظة غضب (...) كلاما غير لائق" في حق الرئيس السوري بشار الاسد، ودعاه الى تجاوز الامر و"طي صفحة الماضي".
   

it
AR WB DPLX ABOU 1403.wmv

وقال جنبلاط في حديث مباشر الى قناة "الجزيرة" الفضائية "صدر مني في لحظة غضب كلام غير لائق وغير منطقي في حق الرئيس بشار الاسد في لحظة من التوتر الداخلي الهائل في لبنان والانقسام الهائل".

واضاف "كانت لحظة تخل (...) خرجت منها من العام الى الخاص... لكن، من اجل عودة تحصين العلاقة اللبنانية السورية بين الشعبين وبين الدولتين وبين الدروز العرب في لبنان وسوريا، هل يمكن له تجاوز تلك اللحظة وفتح صفحة جديدة؟ لست ادري".

وكان جنبلاط يشير الى خطاب ادلى به في 14 شباط/فبراير 2007، في الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري، وضمنه اعنف هجوم على الرئيس السوري واصفا اياه بانه "كذاب" و"مجرم" و"سفاح" و"طاغية".

ووصف جنبلاط السبت كلامه هذا بانه كان "غير لائق وغير مالوف وخارجا عن الادبيات السياسية حتى في المخاصمة".

واعلن جنبلاط انه لن يزور قبر والده في ذكرى اغتياله في 16 آذار/مارس، بل سيكلف شريف فياض، امين السر العام للحزب الاشتراكي الذي يرئسه، وابنه تيمور وضع زهرة على القبر.

واوضح انه يريد من خلال ذلك "ختم تلك الصفحة الشخصية من اجل مستقبل جديد".

وكان جنبلاط اتهم العام 2005 سوريا باغتيال الحريري وباغتيال والده العام 1977، وقال في ذكرى اغتيال جنبلاط في تلك السنة بعد وضع زهرة على قبر والده، ان "ضميره اصبح مرتاحا" بعد سنوات طويلة من الصمت.
   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.