تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمات أمريكية غير حكومية تتوقع كارثة إنسانية أخرى خلال موسم الأمطار

يخشى سام وورثينغتون المسؤول عن مجموعة "انتر اكشن" التي تضم منظمات أمريكية عدة غير حكومية أن تتدهور الأوضاع الإنسانية أكثر في هايتي مع قدوم موسم الأمطار، وأضاف أن الخيم والبطانيات لن تكفي للحيلولة دون وقوع كارثة ثانية بعد الزلزال الذي دمر البلاد في فبراير/ شباط الماضي.

إعلان

 
أ ف ب - نبه مسؤول في المساعدة الانسانية الخميس الى ان كارثة اخرى تنتظر هايتي خلال موسم الامطار رغم الوعود بتقديم مساعدات تقدر بمليارات الدولارات والجهود الانسانية غير المسبوقة التي تبذل.

وقال سام وورثينغتون المسؤول عن مجموعة "انتر اكشن" التي تضم منظمات اميركية عدة غير حكومية لوكالة فرانس برس ان الخيم والبطانيات لن تكفي لحماية عدد كبير من الهايتيين من الامطار الغزيرة والاعاصير المحتملة اعتبارا من الشهر المقبل، لافتا الى ان بعض الناجين من زلزال 12 كانون الثاني/يناير مهددون بالموت.

واضاف هذا المسؤول "بعد مشاهدة مخيمات بالكاد تكفي الناجين ومع ادراكنا انه يستحيل اعادة اسكان مئات الاف الاشخاص من دون صدامات، نتوقع ان يؤدي موسم الامطار، في صورة معينة، الى كارثة اخرى سيكون من الصعب تفاديها رغم العمل المضني الذي يقوم به المجتمع الدولي".

واذ توقع "وفيات وانجرافات للتربة ومشاكل اخرى"، تابع "ما يمكننا القيام به هو العمل مع الامم المتحدة لايجاد ملاجىء يمكن ان تؤوي الناس، لكن الوقت ينفد في شكل مرعب".

وقال وورثينغتون ايضا "نحن في سباق مع الزمن (...) اتوقع ويا للاسف ان يتضرر عدد كبير من الناس"، مشيرا الى ان تأمين مساكن صلبة سيستغرق "اعواما".

وادى زلزال 12 كانون الثاني/يناير في هايتي الى تشريد 1,3 مليون شخص فضلا عن مقتل 220 الفا اخرين. وفي بور او برنس، يقيم 218 الف شخص في مخيمات موقتة معرضة للفيضانات وانزلاقات التربة وفق احصاءات الامم المتحدة.
   

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.