تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باراك أوباما يدعو هافانا إلى إنهاء سياسة "اليد الحديدية"

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما السلطات الكوبية إلى إنهاء سياسة "اليد الحديدية" بحق الشعب بعد شهر على وفاة سجين كوبي معارض، كما ندد بالقمع المتواصل وبوضعية حقوق الإنسان.

إعلان

أ ف ب - ندد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء بالقمع المتواصل في كوبا ودعا الى انهاء سياسة "اليد الحديدية" بحق الشعب، وذلك بعد شهر على وفاة منشق كوبي كان مضربا عن الطعام.

وقال اوباما ان تطورات اخيرة مثل وفاة المضرب عن الطعام اورلاندو زاباتا وقمع المتظاهرين "تدل على ان السلطات الكوبية تواصل الرد على ما ينتظره الشعب بيد من حديد بدل ان تنتهز الفرصة لبدء عصر جديد".

واضاف "اضم صوتي الى اصوات الاشخاص الذين هم عبر كوبا وعبر العالم ويدعون الى انهاء القمع واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين في كوبا فورا وبدون شروط والى احترام الحقوق الاساسية للشعب الكوبي".

وتعهد اوباما في مطلع عهده بالسعي الى تحسين العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة. واوفد الشهر الماضي موفدا الى هافانا لاجراء محادثات مع السلطات الكوبية حول الهجرة.

واوضح الرئيس الاميركي "خلال السنة الماضية، قمت بخطوات الى الامام من اجل مد اليد الى الشعب الكوبي وتحقيق رغبته في بدء عصر جديد في العلاقات بين الحكومتين الكوبية والاميركية".

وقال ايضا "ما زلت عازما على دعم رغبة الكوبيين في تقرير مستقبلهم بحرية والاستفادة من الحقوق والحريات التي يتمتعها بها الاميركيون والتي يجب ان تكون عالمية".

وكان السجين السياسي الكوبي اورلاندو زاباتا (42 عاما) توفي نهاية شهر شباط/فبراير في احد مستشفيات هافانا الذي نقل اليه بعد اضراب عن الطعام.

وكان اول سجين سياسي كوبي يلقى حتفه منذ السبعينيات.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.