الفاتيكان

واعظ يشبه الهجوم على البابا والكنيسة الكاثوليكية بمعاداة السامية

نص : برقية
3 دقائق

شبه واعظ اليوم الجمعة في قداس بالفاتيكان، حضره البابا بنيديكتوس السادس عشر، بمناسبة الجمعة العظيمة الهجوم على البابا والكنيسة الكاثوليكية بسبب فضائح الانتهاكات الجنسية بمعاداة السامية.

إعلان

أ ف ب - تلا واعظ القصر الرسولي في الفاتيكان الجمعة رسالة امام البابا من "صديق يهودي" اعتبر فيها ان الهجمات التي تتعرض لها الكنيسة الكاثوليكية حاليا اثر فضائح الاعتداء الجنسي على اطفال تذكر ب"الجوانب المشينة لمعاداة السامية".

وتلا الاب رانييرو كاتالاميسا خلال احتفال ديني في كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان رسالة "تضامن" الى البابا والكنيسة قال انه تلقاها من "صديق يهودي".

وورد في هذه الرسالة كما تلاها الاب كاتالاميسا "اتابع باشمئزاز الهجوم العنيف على الكنيسة والبابا".

وجاء ايضا في الرسالة "ان استخدام التعابير النمطية ونقل المسؤولية من الطابع الشخصي الى الطابع الجماعي يذكرانني بالجوانب المشينة لمعاداة السامية".

وخلال هذه العظة التي خصصت لظاهرة العنف قال الاب كاتالاميسا قبل ذلك انه لن يتكلم عن "ما عاناه اطفال، بعضهم بسبب عدد كبير من افراد الاكليروس، لان الكلام عن هذا الامر اثير بما يكفي خارج هذا المكان".

وتتعرض الكنيسة الكاثوليكة منذ فترة لسلسلة فضائح تطال رجال من الاكليروس الكاثوليكي متورطين في حوادث استغلال جنسي للاطفال في العديد من الدول الاوروبية وخصوصا في المانيا التي يتحدر منها البابا بنديكتوس السادس عشر.

كما ندد الاب كاتالاميسا بشددة باعمال العنف التي تستهدف النساء معتبرا ان "على الرجال طلب الصفح من النساء".

وتابع "الذي يزيد اعمال العنف هذه فداحة انها تجري في اغلب الاحيان داخل المنزل الاسري بعيدا عن انظار الجميع".

واضاف "حتى عندما اخطات المرأة. يا له من تعارض بين ردة فعل المسيح وبين الممارسات التي لا تزال تتبع في بعض الاوساط؟".

وتابع "التطرف يطالب بالرجم، في حين ان المسيح بمواجهة امرأة زانية قال +من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر+".

واضاف الكاهن الكاثوليكي "ان الزنى خطيئة تطلب دائما شريكا آخر لكن العقاب لا يطال الا شخصا واحدا" في بعض مناطق العالم.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم