روسيا

بوتين في فنزويلا لتعزيز العلاقات المشتركة في مجالي النفط والدفاع

نص : برقية
4 دقائق

وصل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى كراكاس ليجتمع بالرئيس لفنزويلي تشافيز، وكان موضوعا الطاقة والمجال العسكري في صلب المحادثات المغلقة حيث من المتوقع أن يوقع الرئيسان اتفاقا لإنشاء مصرف روسي - فنزويلي لتمويل شركة مشتركة للتنقيب عن النفط والغاز.

إعلان

ا ف ب - وصل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الجمعة الى كراكاس وهو سيعرض على فنزويلا مساعدة لتطوير صناعتها الفضائية، بمناسبة اول زيارة الى فنزويلا تهدف الى لتوقيع اتفاقات مختلفة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة والمجال العسكري بين البلدين.

وقال الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز قبل وصول بوتين "بامكاننا ان نقيم هنا قاعدة لاطلاق الاقمار الاصطناعية ومصنعا. اننا نقوم بذلك مع الصين ولكن روسيا عرضت علينا دعما كي تطور فنزويلا صناعتها الخاصة بها" ولكنه لم يعط ايضاحات اضافية.

وقد اثار هذا التصريح ردا ساخرا من المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي الذي قال ان فنزويلا اعلنت استثنائيا اسبوع الالام اسبوع عطلة "بسب النقص في الطاقة". واضاف "يجب ان تكون ربما لحكومة تشافيز اوليات ارضية وليس في الفضاء الخارجي".

واضاف تشافيز "نواصل تطوير القطاعين الامني والدفاعي. والجمعة سنواصل تعزيز الاتفاقات. بعض هذه الاتفاقات اصبح موضع التطبيق وهناك اتفاقات اخرى جديدة. سوف نراجع حالة تقدم المشاريع كي نواصل زيادة القدرة الدفاعية لفنزويلا".

وكان موضوع الطاقة في صلب المحادثات المغلقة التي بدأت عند الساعة 13,00 (17,30 تغ) في القصر الرئاسي الفنزويلي.

ومن المتوقع ان يوقع بوتين وتشافيز اتفاقا لانشاء مصرف روسي فنزويلي لتمويل شركة مختلطة للتنقيب عن النفط والغاز.

وتأمل هذه الشركة التي ستكون 60% منها لفنزويلا و40% لكونسورتيوم روسي، انتاج حتى 450 الف برميل من النفط يوميا في شرق فنزويلا.

وذكر تشافيز الخميس ان حكومته تنوي "تطوير الطاقة النووية لاغراض سلمية" بعد عام ونصف على توقيعه اتفاقا بهذا الخصوص مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف خلال زيارته لموسكو.

واكد تشافيز "لن نصنع قنبلة ذرية ولكن سنطور الطاقة النووية لاغراض سلمية. يجب ان نستعد لمرحلة ما بعد النفط".

وسيبحث بوتين ايضا مع الرئيس البوليفي ايفو موراليس، حليف تشافيز، قرضا بقيمة مئة مليون دولار طلبته لاباز لشراء تجهيزات عسكرية من روسيا.

واصبحت فنزويلا التي تتزعم اليسار الراديكالي في المنطقة، شريكا اساسيا لروسيا في اميركا اللاتينية التي اعتبرت لزمن طويل منطقة نفوذ للولايات المتحدة وتسعى موسكو لترسيخ وجودها فيها.

ووقعت موسكو وكراكاس بين 2005 و2007 اثني عشر عقد تسلح بقيمة 4,4 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه ضاعفت المجموعات الروسية في قطاعي النفط والغاز الاستثمارات في فنزويلا المصدر الاول للنفط للخام في اميركا اللاتينية.

وقد وصل وفد من الموظفين ورؤساء الشركات الروس منذ الاربعاء الى كراكاس للتحضير لهذه الزيارة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم