فرنسا

الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا

3 دقائق

نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" من 2 إلى 5 أبريل/نيسان في إحدى ضواحي باريس لقاءه السنوي الـ27 تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلما في فرنسا؟". رأي لعادل قسطل.

إعلان

تحت عنوان "ما معنى أن تكون مسلمافي فرنسا؟"، نظم "اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا" لقاءه السابع والعشرين في الضاحية الشمالية لباريس. قد تتفرع عن هذا السؤال أسئلة أخرى لا نهاية لها، ولكن السؤال في حد ذاته دليل على حاجة مسلمي فرنسا إلى جواب. من سيجيب؟ مسلمو فرنسا أنفسهم.

هذا أكيد. وللمجتمع الفرنسي كذلك رأي في الموضوع. عندما تتضح المعادلة، تنتج سلوكا يستوقف الملاحظ. استوقفني ضباط الجيش الفرنسي المسلمون الذين يحملون رتبة "مرشد". وظيفة المرشد، كما يظهر من الكلمة، هي الإرشاد. نعم، يوظف الجيش الفرنسي اليوم ضباطا مسلمين نجحوا في الجمع بين تعاليم دينهم ومواطنتهم الفرنسية.

الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا

يقصدهم الجنود المسلمون الذين يعملون في مختلف أقسام الجيش الفرنسي ويطلبون منهم النصح في كل ما يتعلق بالاستهلاك الحلال مثلا، وأداء مناسك الحج والصلاة في الثكنة العسكرية. في عملهم اليومي، أجابوا على السؤال المطروح: ما معنى أن تكون مسلما. قال لي المرشد العسكري عبد اللطيف بن زليف العامل في الدرك الوطني: "عندما تراقب حركة السيارات بصفتك دركيا وتجنب الناس حوادث المرور التي تحدث المآسي، أليس هذا من صميم الإسلام؟". اصطف أربعة من المرشدين المسلمين التابعين للجيش الفرنسي أمام كاميرا فرانس 24 لالتقاط صورة ينبعث منها شعور بهذا الانتماء المزدوج: فرنسا والإسلام.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم