فرنسا

أردوغان يزور باريس الثلاثاء لبحث قضايا التعاون بين البلدين

نص : برقية
4 دقائق

سيزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فرنسا الثلاثاء لمدة يومين لبحث قضايا التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي مع باريس.

إعلان

أ ف ب - يزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فرنسا الثلاثاء وهي مناسبة ستركز خلالها باريس على التعاون الاقتصادي والامني والثقافي مع السعي لتجاهل الموضوع المزعج وهو رفض نيكولا ساركوزي فتح ابواب الاتحاد الاوروبي امام تركيا.

وبشان ترشح تركيا الى الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، اكتفى الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الجمعة بالقول "ان مواقف بلدينا معروفة بشان مسالة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي".

واعتبر جنجيز اخطر مسؤول الدراسات الاوروبية في جامعة بهجة صغير (اسطنبول) في تصريح لفرانس برس ان "العلاقات الفرنسية التركية تسلك اتجاها موسوما بالانفصام" مضيفا "هناك من جهة فرنسا اقتصادية وثقافية تعتبر رجال الاعمال الاتراك شركاء باتم معنى الكلمة ومن جهة اخرى هناك ادارة ساركوزي التي لا ترى في تركيا حقيقة شريكا سياسيا".

وقد كرر ساركوزي خلال السنوات الاخيرة ان تركيا التي فتح الاتحاد الاوروبي معها سنة 2005 مفاوضات حول انضمامها، لن تنضم الى اوروبا.

وتخشى فرنسا مع المانيا من انضمام بلد يعد 71 مليون نسمة كلهم مسلمون تقريبا الى الاتحاد الاوروبي.

وانتقد اردوغان الذي يقود حكومة اسلامية محافظة، بشدة الرئيس الفرنسي بمناسبة تدشين خدمات قناة يوروفيزيون باللغة التركية في الثلاثين من كانون الثاني/يناير في اسطنبول.

وقال لتلك القناة ان "ساركوزي يقول احيانا اشياء لا يمكن ان يقبلها العقل. لكننا مهما فعل سنواصل طالما لم يقل اعضاء الاتحاد الاوروبي كافة انهم لا يريدون (انضمام) تركيا".

واضاف ان الدخول الى اوروبا "حلم بلادنا منذ نصف قرن" وان "اتحادا اوروبيا لا يشمل تركيا لن يكون متكاملا، سيفتقر الى شيء ما".

وتاتي زيارة اردوغان التي تستغرق يومين، مع اختتام موسم تركيا في فرنسا الذي اقيمت خلاله سلسلة من التظاهرات الثقافية في ثمانين مدينة فرنسية قالت باريس انها شهدت "نجاحا كبيرا جدا".

وتعود اخر زيارة قام بها اردوغان الى فرنسا الى 2008 الا ان الرئيس التركي عبد الله غول زارها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بمناسبة انطلاق موسم بلاده الثقافي.

واعتبر فاليرو ان "تعزيز" العلاقات الثنائية سيكون "الهدف الاساسي لهذه الزيارة".

وقال ان "اكثر من 300 شركة فرنسية توظف تقريبا مئة الف شخص وتعتبر فرنسا ثاني مستثمر اجنبي في تركيا" و"سادس مزود تركيا وثاني زبائنها".

وتابع ان المبادلات التجارية "قاربت عشرة مليار يورو خلال 2009".

وسيلتقي اردوغان ساركوزي ورئيس الوزراء فرانسوا فيون ورجال اعمال.

وتحدث فاليرو ايضا عن "عمل مشترك في مجال مكافحة الارهاب" والتعاون مع انقرة في مكافحة حزب العمال الكردستاني الانفصالي المسلح.

واكدت المعلقة فيراي تينج في صحيفة حريات الاحد ان "فرنسا مهتمة كثيرا بان تمر هذه الزيارة بافضل ما يمكن".

واضافت "قد يكون ذلك على الارجح السبب الذي دفع الى عدم عقد رئيس الوزراء التركي والرئيس الفرنسي مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد محادثاتهما. ويبدو ان هناك نوعا من القلق لما يتميز به الزعيمان، اللذان يتشابهان، من صراحة".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم