تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفوضية القومية للانتخابات تقر بحصول "أخطاء" لوجستية في أول يوم من الاقتراع

أقرت المفوضية القومية للانتخابات في السودان اليوم الأحد بحصول بعض "الأخطاء" اللوجستية في نهاية أول يوم من الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، مضيفة أن العملية الانتخابية تسير بشكل طبيعي.

إعلان

أ ف ب - اقرت المفوضية القومية للانتخابات في السودان الاحد بحصول بعض "الاخطاء" اللوجستية مع نهاية اول الايام الثلاثة من اول انتخابات تعددية تشهدها البلاد، لكنها اكدت ان العملية الانتخابية تسير في شكل طبيعي.

وتحدث بيان المفوضية عن بعض "الاخطاء الفنية التي صاحبت توزيع بطاقات الاقتراع الى 26 مركزا من مراكز الاقتراع في ولاية الخرطوم حيث جرى بعض الخلط في توزيع بطاقات الاقتراع".

وذكرت كذلك ان "خطأ فنيا قد حدث في رموز مرشحي ولاية النيل الابيض (وسط السودان) وقامت المفوضية باعادة طباعة هذه البطاقات وارسلت عبر الطائرة ظهر اليوم الاحد الى الولاية، وسيتم تعويض الوقت الضائع للانتخابات في هذه الولاية بزيادة ساعات الاقتراع خلال اليومين القادمين".

وتستمر عملية الاقتراع مبدئيا ثلاثة ايام في السودان.

وتحدث والي الخرطوم العضو في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عبد الرحمن الخضر بدوره عن احتمال طلب تمديد فترة الانتخابات، وقال في تصريح للصحافيين عن سير الانتخابات في ولاية الخرطوم انه "لم تحدث اي حوادث تعيق سير العملية ما عدا الارتباك الاداري الذي صاحب بداية العملية اضافة الى شكوى الناخبين من الانتظار لفترات طويلة".

واضاف "سندفع بطلب للمفوضية لتمديد ايام الاقتراع اذا لم تكف الثلاثة ايام".

ومن جانبه، تحدث حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي عن ان مندوبيه "احصوا مئة اختراق في مختلف ولايات السودان".

وقال الامين السياسي للمؤتمر الشعبي جمال عمر للصحافيين "بتقييمنا لما جرى اليوم في ساحة الانتخابات، هناك سوء ادارة من قبل المفوضية وخلط كثير من الاوراق في دوائر مختلفة مما اخل بسير العملية".

كما اكد تحالف منظمات المجتمع المدني للانتخابات "تمام" خلال مؤتمر صحافي مساء الاحد ان مراقبيه لاحظوا تجاوزات في العديد من المراكز.

وقالت عائشة الكارب المسؤولة في التحالف خلال مؤتمر صحافي "لم نجد اي مركز انتخابي مطابق للمعايير التي حددتها مفوضية الانتخابات".

السودان: التقسيم الإداري
السودان: التقسيم الإداري

وقال التحالف في بيان ان المشكلات تمحورت في نقص كشوفات الناخبين في بعض المراكز، او تأخر وصول مسؤولي المراكز او المواد الانتخابية، او استخدام حبر يسهل ازالته، وسقوط اسماء مرشحين من القوائم، او الخلط بين اسماء ورموز المرشحين، او بين مواد الدوائر.

وكمثال على ذلك، اكدت ان خمسة مراكز في مدينة بور سودان على البحر الاحمر لم تجر الانتخابات فيها الاحد، وان ثلاثة جرت فيها الانتخابات فقط على مستوى الرئيس والوالي.

وانتقد المسؤول في التحالف شمس الدين ضو البيت موقف الموفد الاميركي للسودان سكوت غريشن الذي قال ان الاستعدادات للانتخابات تسير على ما يرام قبل الانتخابات في حين كانت احزاب المعارضة تطالب بتاجيل الانتخابات.

وقال ضو البيت "كان على غريشن ان يدرك انه كان على خطأ عندما قال ان كل شيء على ما يرام. لقد تم تضليله وقام هو بالتالي بتضليل الامة، وعليه ان يعتذر لانه ضلل العالم بتصريحاته".

بدورها، نددت الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) الاحد بما اعتبرته تجاوزات شهدها اليوم الاول من الانتخابات في السودان، مطالبة بتمديد عملية الاقتراع اربعة ايام اضافية.

وقال سامسون كواجي مدير حملة سالفا كير زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والمرشح لرئاسة حكومة الجنوب "لقد رصدنا تجاوزات عدة. اليوم اذا هو يوم غير محتسب. لقد وجهنا شكوى الى مفوضية الانتخابات نطلب فيها تمديد عملية الاقتراع من ثلاثة الى سبعة ايام".


هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن