الولايات المتحدة

واشنطن تحتضن قمة نووية استثنائية تهدف إلى إحباط الإرهاب النووي

نص : برقية
|
5 دقائق

تحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن الاثنين قمة نووية استثنائية تستمر يومين بشاركة 47 دولة، أيام بعد توقيع واشنطن وموسكو معاهدة "ستارت" الجديدة لنزع الأسلحة النووية. وتهدف القمة إلى إحباط الإرهاب النووي.

إعلان

أ ف ب - اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد ان احتمال وقوع سلاح نووي بين ايدي منظمات ارهابية من شأنه ان يشكل "التهديد الاكبر ضد امن الولايات المتحدة"، وذلك عشية افتتاح قمة حول الامن النووي في واشنطن.

وجاء تصريح اوباما في وقت بدأ فيه حوالى خمسين زعيما عالميا بالوصول الى العاصمة الاميركية للمشاركة في هذه القمة الاستثنائية وفي وقت يتصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وايران المتهمة بالسعي الى امتلاك القنبلة النووية.

وقال الرئيس الاميركي خلال لقاء مع نظيره الجنوب افريقي جاكوب زوما ان "التهديد الاكبر ضد امن الولايات المتحدة اكان على المدى القصير او المدى المتوسط او المدى الطويل، سيكون امكانية امتلاك منظمة ارهابية سلاح نووي".

واضاف "نعلم ان منظمات مثل القاعدة تحاول الحصول على سلاح نووي وسلاح دمار شامل ولن يكون عندها اي تردد في استعماله".

واضاف ان قمة واشنطن التي دعي للمشاركة فيها اربعون رئيس دولة وحكومة في واشنطن الاثنين والثلاثاء "تهدف بشكل اساسي الى وضع الاسرة الدولية على طريق السيطرة على المعدات النووية (غير الامنة) خلال مهلة محددة ووفق برنامج عمل محدد".

واوضح "انا مرتاح جدا لرؤية دول قد تبنت هذا الهدف وتشارك في هذه القمة ليس للحديث عن دعم مع عموميات ولكن بالاحرى مع استراتيجيات محددة لحل هذه المشكلة الدولية الخطيرة".

واشار "لكن انا متفائل جدا حاليا حيال صلابة الالتزام وبالشكل الملح الذي شعرت به من قبل القادة العالميين حتى الان حول هذه المشكلة" معربا عن اقتناعه انه "بامكاننا تحقيق تقدم كبير".

وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اشار في وقت سابق الاحد وكذلك وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى ريبة الولايات الولايات المتحدة تجاه ايران.

وقال غيبس لمحطة التلفزيون الاميركية "سي بي اس" ان "جميع الخيارات" بما في ذلك العسكرية والنووية مطروحة على الطاولة في مسألة ايران وكوريا الشمالية لان هذين البلدين لا يحترمان معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.

وقالت كلينتون ان الولايات المتحدة لن تستبعد استخدام اسلحة نووية اذا تعرضت لهجوم بالاسلحة البيولوجية، مؤكدة انه في هذه الحالة فان "الخيارات كافة مطروحة".

واشارت الى ان "الصبر الاستراتيجي" للولايات المتحدة اتاح الحصول على دعم دولي لفرض عقوبات على ايران.

ومن ناحيته ندد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي الاحد ب"التهديد النووي" الذي انطوت عليه السياسة النووية الاميركية الجديدة تجاه ايران والتي وصفها بانها "مشينة".

وبالاضافة الى زوما، التقى اوباما بعد ظهر الاحد رئيسي وزراء الهند وباكستان مانموهان سينغ ويوسف رضى جيلاني بالاضافة الى رئيس كازاخستان نور سلطان نزابييف ورئيس نيجيريا بالوكالة غودلاك جوناثان.

وسيعقد اوباما عدة اجتماعات الاثنين والثلاثاء خلال القمة النووية ومن بينها مع الرئيس الصيني هو جينتاو والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كما كشف البيت الابيض الاحد ان اوباما سيلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء. وسيقيم الرئيس الاميركي عشاء عمل لرؤساء الوفود مساء الاثنين.

وكان البيت الابيض اعلن ان اوباما سيطلب من نظرائه التعهد بتحقيق امن المواد المخزنة النووية خلال اربع سنوات.

وتأتي قمة واشنطن بعد التوقيع على معاهدة ستارت الجديدة لنزع الاسلحة النووية مع روسيا والكشف عن عقيدة نووية اميركية تحد من حالات استعمال القنبلة النووية وقبل مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الاسلحة النووية في ايار/مايو في الامم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم