تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الإسرائيلية ستوافق على بناء كنيس جديد بالقدس الشرقية

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن بلدية القدس ستوقع الخميس على قرار الموافقة على إنشاء كنيس يهودي جديد بالقدس الشرقية المحتلة وذلك على أراض مصادرة من فلسطينيين. يذكر أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تشهد توترا شديدا بسبب إصرار السلطات الإسرائيلية على المضي في سياسة الاستيطان بالقدس.

إعلان

أ ف ب - اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي الثلاثاء، ان بلدية القدس تستعد للموافقة على بناء كنيس ومدرسة في حي جيلو الاسرائيلي بالقدس الشرقية المحتلة على اراض صودرت من فلسطينيين.

واضافت الاذاعة ان هذا المشروع سيحصل الخميس على موافقة لجنة التخطيط والبناء في بلدية القدس.

واكد رئيس هذه اللجنة كوبي كالون للاذاعة وجود هذا المشروع، مشيرا الى ان القرار "رسمي بحت اذ ان هذا المشروع اطلق في 1993 ثم بقي حبرا على ورق بسبب مشاكل مالية".

وقال كالون الذي يشغل ايضا منصب نائب رئيس البلدية "من الضروري ان نتصرف بحذر ومسؤولية، لان القدس مدينة قابلة للانفجار".

وانتقد عضو آخر في مجلس البلدية مئير مرغاليت من حزب ميرتس اليساري المعارض، المشروع مشيرا الى انه "يشكل فضيحة تفوق فضيحة البناء في الاحياء العربية بالقدس كحي الشيخ جراح".

واكد مرغاليت من جهة اخرى ان لجنة التخطيط والبناء التي تسمح بالبناء في القدس، لم تجتمع "منذ اكثر من شهر بناء على امر من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بعد التوتر مع الولايات المتحدة".

وكان يلمح الى مطالبة الادارة الاميركية بوقف البناء في الاحياء العربية التي احتلتها اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967.

وتسبب الاعلان الشهر الماضي عن مشروع بناء 1600 مسكن يهودي في حي رامات شلومو اليهودي المتشدد في القدس الشرقية، في اندلاع ازمة سياسية حادة مع الولايات المتحدة.

من جهته، اكد سكرتير الحكومة تزفي هاوسر الثلاثاء للاذاعة الرسمية ان البلدين مختلفان حول القدس.

واضاف هذا المعاون المقرب من نتانياهو ان "الحكومة الحالية تتابع سياسة البناء المعتمدة منذ 42 عاما في القدس ولا تنوي تغييرها".

وقد اجتمعت الحكومة الامنية المؤلفة من ابرز سبعة وزراء الاثنين لمناقشة الردود على الطلبات الاحد عشر التي قدمها الرئيس باراك اوباما خلال لقائه مع نتانياهو في 24 اذار/مارس في واشنطن لاعادة اطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين المتوقفة منذ اكثر من سنة.

واوضحت الاذاعة ان الحكومة قد تعطي ردها الرسمي خلال زيارة يفترض ان يقوم بها الاسبوع المقبل الموفد الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل.

واضاف هاوسر "لدينا شكوك حول تمتع الفلسطينيين بالنضج من اجل السلام، فيما يطلقون اسماء ارهابيين على شوارع وساحات عامة" في الضفة الغربية.

وكان المسؤولون الاسرائيليون انتقدوا في السابع من نيسان/ابريل وجود شارع في البيرة قرب رام الله بالضفة الغربية يحمل اسم يحيى عياش الناشط في الجناح العسكري لحركة حماس والذي قتل في 1996 وتصفه اسرائيل بأنه "ارهابي كبير". وقد دشن هذا الشارع قبل اثني عشر عاما.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.