تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع رؤساء أركان دول الساحل وجنوب الصحراء للاتفاق على سبل مكافحة الإرهاب

يجتمع في الجزائر العاصمة اعتبارا من اليوم الثلاثاء رؤساء أركان جيوش سبع دول الساحل وجنوب الصحراء بهدف تقييم الوضع وإيجاد طرق كفيلة بمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة. ويضم الاجتماع الجزائر وبوركينا فاسو وتشاد وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر.

إعلان

تبدأ الثلاثاء في الجزائر فعاليات اجتماع رؤساء أركان جيوش دول الساحل وجنوب الصحراء يهدف إلى تقييم الوضع وإيجاد طرق كفيلة بمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة.ويضم هذا الاجتماع سبع دول هي الجزائر وبوركينا فاسو وتشاد وليبيا ومالي وموريتانيا والنيجر، ويأتي بعد اجتماع وزراء خارجية هذه الدول الذي انعقد في 16 مارس/آذار الماضي في العاصمة الجزائرية والذي أكد خلاله الوزراء عزمهم على "استئصال الإرهاب" من هذه المنطقة.

ويرمي اجتماع رؤساء أركان جيوش دول الساحل وجنوب الصحراء إلى "وضع إستراتيجية جماعية مشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود" حسب بيان نشرته وزارة الدفاع الجزائرية.

عمليات "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" شهدت تراجعا ملحوظا منذ سنة 2008
الملاحظ أن منطقة الساحل وجنوب الصحراء شهدت خلال السنوات الأخيرة تصاعدا في عمليات التهريب بمختلف أنواعه فضلا عن أنشطة مجموعات موالية لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" التي تبنت عدة عمليات إرهابية منها خطف سياح ورعايا أجانب حصلت في تونس وموريتانيا ومالي.

 ويتزامن هذا الاجتماع مع صدور تقرير نشره معهد "توماس مور" الأوروبي والذي يكشف فيه أن عمليات ما يسمى بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" شهدت تراجعا ملحوظا منذ سنة 2008 مقارنة مع موجة العنف التي عرفتها المنطقة ما بين سنة 2001 و2008 وذلك بالرغم من التحاق بعض المسلحين التونسيين والموريتانيين والليبيين بـ"القاعدة".

ويشير التقرير الذي يحمل عنوان "من أجل أمن مستدام بالمغرب العربي : فرصة المنطقة، والتزام الاتحاد الأوروبي"، إلى استفادة الحركات الجهادية من ثغرات الحدود، وانتشار التهريب بجميع أنواعه، وضعف بعض الدول، لتستقر في منطقة الساحل وجنوب الصحراء، ابتداء من المناطق شبه الجافة بالسنغال إلى أجزاء من موريتانيا ومالي والنيجر.

"الجزائر بدأت تجني ثمار النجاح" في مجال مكافحة الإرهاب
ويرى مراسل فرانس 24 في الجزائر كمال زايت أنه ليس ثمة علاقة مباشرة بين نشر التقرير واجتماع رؤساء أركان جيوش دول الساحل وجنوب الصحراء بل أن هناك أجندة واضحة وأن الاجتماع كان مبرمجا له من قبل وزراء الخارجية وستليه اجتماعات أخرى للدول المشاركة حول موضوع الأمن والإرهاب.    

ويشير كمال زايت أن الجزائر تتطلع إلى أن تكون البلد الرائد في مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة لأسباب تاريخية وسياسية وعملية. أولها تاريخي يرجع إلى ظهور الإرهاب في الجزائر منذ التسعينيات من القرن الماضي والثاني سياسي هو أن الجزائر ترفض التدخل الأجنبي خاصة الأمريكي والفرنسي لمكافحة الإرهاب في المنطقة والأخير عملي أي أن الجزائر تملك تجربة واسعة في ميدان مكافحة الإرهاب وأنها بدأت تجني ثمار النجاح، منذ عام 2008  في محاربتها له كما ذكره التقرير الأوروبي.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.