تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرد مراقبين محليين من مكاتب الاقتراع في الجنوب

أفادت جمعية سودانية مشاركة في مراقبة الانتخابات أن عناصر من الأمن في جنوب البلاد قد طردت عددا من مراقبيها من ثلاثة مكاتب للاقتراع في "كاتور" واحتجزوهم في مركز للشرطة حتى صباح اليوم الأربعاء. وكان مسؤولون أمريكيون وأمميون قد تدخلوا للإفراج عن المراقبين.

إعلان

أ ف ب - اعلنت جمعية سودانية تشارك في مراقبة الانتخابات الاربعاء ان عددا من مراقبيها ارغموا على الخروج من مراكز اقتراع في جنوب البلاد.

واكدت الشبكة السودانية للديمقراطية والانتخابات (سقدي) ان رجال الامن ارغموا مراقبيها على مغادرة عدد من مراكز التصويت في جوبا، عاصمة جنوب السودان.

وقالت الشبكة "لمسنا هذا التوجه امس (الثلاثاء) عندما قام عناصر من الامن لم يكشفوا عن هوياتهم باخراج 19 من المراقبين المحليين من ثلاثة مكاتب اقتراع في دائرة كاتور".

واكدت الشبكة ان 14 من المراقبين هم من منتسبيها.

واضافت الشبكة في بيان ان المراقبين اقتيدوا الى مقر الامن العام واحتجزوا الثلاثاء في مركز شرطة كونيو كونيو، في السوق الشعبي لجوبا.

ولم يفرج عن المراقبين سوى الاربعاء بفضل جهود مسؤولين اميركيين ومن الامم المتحدة في المنطقة.

وتنشر الشبكة السودانية للديمقراطية والانتخابات مراقبين في مختلف انحاء البلاد.

واعتبرت الشبكة ان ما حصل يمس حق المراقبين في القيام بعملهم ويسيء الى شفافية العملية الانتخابية.

 

 

 

وينتشر الاف المراقبين المحليين في السودان الى جانب اكثر من 800 مراقب دولي واقليمي من الاتحاد الاوروبي ومؤسسة كارتر الاميركية والجامعة العربية والاتحاد الافريقي وروسيا والصين واليابان.

بدأت عملية الاقتراع الاحد وتستمر حتى الخميس في ولايات السودان الخمس والعشرين لاختيار الرئيس والبرلمان والولاة ومجالس الولايات. بالاضافة الى ذلك، ينتخب سكان الولايات الجنوبية العشر رئيس حكومة جنوب السودان ومجلسه التشريعي وحكام الولايات ومجالس الولايات.

وشهدت عملية الاقتراع في اليومين الاولين مشكلات لوجستية كبيرة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن