تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي يقول إن الانتخابات لم تتقيد بالمعايير الدولية

قالت رئيسة المراقبين الأوروبيين فيرونيك دي كيسير في أول حكم رسمي على أول انتخابات تعددية تنافسية يشهدها السودان منذ 24 عاما أنها لم ترق إلى المعايير الدولية ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية والتشريعية يوم الثلاثاء القادم.

إعلان

أ ف ب - رأت رئيسة المراقبين الاوروبيين فيرونيك دي كيسير في مؤتمر صحافي في الخرطوم السبت ان الانتخابات السودانية التعددية الاولى منذ ربع قرن "لا ترقى للمعايير الدولية" لكنها تمهد من اجل احلال الديمقراطية في البلاد.

وقالت دي كيسير خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم "هذه الانتخابات لم ترق الى مستوى المعايير الدولية، ليس بعد".

واضافت ان الانتخابات "واجهت صعوبات في مطابقة المعايير الدولية" لانتخابات ديمقراطية.

وتابعت "لم تكن مطابقة لها كلها وانما لبعض منها. الخطوة التي انجزت هي خطوة حاسمة من اجل مواصلة (تنفيذ) اتفاق السلام الشامل، وهذا يعني مواصلة عملية السلام".

واضافت "انها اجواء فريدة من نوعها انها خطوة كبيرة تمهد لاجواء ديموقراطية في السودان".

واعتبرت ان وجود مراقبين محليين خلال الانتخابات دليل على الرغبة في تحقيق "تحول ديموقراطي" في السودان.

واضافت ان نسبة المشاركة في الانتخابات التي استمرت من الاحد الى الخميس "كانت مرتفعة جدا، 60%، لكن مع بعض العيوب"، مشيرة الى تسجيل "تجاوزات اكبر في الجنوب منه في الشمال".

وشابت الانتخابات مشكلات ادارية ولوجستية في اليومين الاولين.

وافادت تقارير لمنظمات محلية عن عدم ثبات الحبر الذي قد يتيح للناخب الادلاء بصوته اكثر من مرة، وذكرت تقارير من الجنوب تجاوزات تتعلق بالسماح لاطفال بالتصويت.

وقاطعت بعض احزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات معتبرة ان الاجواء غير مهيأة لتنظيم انتخابات ديمقراطية بعد 21 عاما من حكم شمولي بقيادة الرئيس عمر حسن البشير الذي جاء الى السلطة اثر انقلاب في 1989.

وشارك المئات من المراقبين الدوليين والالاف من المراقبين المحليين من منظمات المجتمع المدني في الاشراف على الانتخابات التي جرت في اجواء هادئة عموما.

والانتخابات التي تشكل محطة مهمة في اتفاق السلام الشامل الموقع في 2005 والذي انهى الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب، تمهد لتنظيم استفتاء تقرير المصير للولايات الجنوبية العشر في كانون الثاني/يناير 2011.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.