تايلاند

انتشار مئات الجنود في حي الأعمال في بانكوك تحسّبا لمظاهرة "القمصان الحمر"

نص : برقية
4 دقائق

انتشر مئات الجنود التايلانديين في ساعة مبكرة من صباح الاثنين لحماية حي الأعمال في بانكوك من احتمال تنظيم تظاهرات معادية للحكومة من طرف "القمصان الحمر". ويطالب هؤلاء باستقالة الحكومة وقد سيطروا على حي سياحي واقتصادي كبير في العاصمة.

إعلان

رويترز - ارسلت تايلاند قوات من الجيش الى حي المال في بانكوك في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين بعد يوم واحد من التوعد بمعاقبة المحتجين اذا نظموا هناك مما يزيد المخاوف من وقوع مزيد من أعمال العنف بعد اشتباكات دامية أسفرت عن سقوط 24 قتيلا قبل أسبوع.

وقال أنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذين يطلق عليهم "أصحاب القمصان الحمراء" يوم السبت إنهم قد ينقلون احتجاجاتهم الى حي المال الذي يبعد بنايتين عن قاعدة الاحتجاجات الرئيسية في وسط البلدة في تحد لحالة الطواريء التي تفرضها البلاد.

وقال مصور من رويترز ان مئات الجنود نشروا في سيلوم رود الذي توجد على جانبيه بنوك ويؤدي الى منطقة تجارية يحتلها منذ 17 يوما محتجون يطالبون الحكومة بحل البرلمان فورا.

وقال المتحدث باسم الجيش سانسرن كايوكامنرد "لن نسمح لهم بمزيد من التمادي."

وأحجم سانسرن عن استخدام كلمة "حملة صارمة" لكنه قال إنه سيتم التعامل مع المحتجين الذين يحتلون منطقة فخمة للتسوق والفنادق لليوم السادس عشر.

وقال سانسرن لتلفزيون (تي.إن.إن) "لنقل إنه ليس امامنا من خيار سوى تطبيق القانون. من يرتكبون خطأ سيلقون عقابهم. استعادة المنطقة الى جانب إجراءات أخرى تندرج تحت بند تطبيق القانون. يجب القيام بكل هذا."

وأضاف سانسرن أنه سيتم إرسال أفراد من الجيش وقوات الأمن لتأمين ناطحات السحاب حول المنطقة لمنع من وصفتهم الحكومة بالإرهابيين من شن هجمات. وقال أصحاب القمصان الحمراء إنهم سيردون.

ومما يفاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات أمهل زعماء حركة " القمصان الصفراء" المناهضة لتاكسين الحكومة أسبوعا لإنهاء الأزمة يعقدون بعده اجتماعا حاشدا. ويمثل أصحاب القمصان الصفراء انصار الملكية ونخبة الأعمال والارستقراطيين والطبقة المتوسطة الحضرية.

وكان التحالف الشعبي من اجل الديمقراطية الذي يرتدي أعضاؤه قمصانا صفراء قد قاد حصارا استمر ثمانية أيام لمطارات بانكوك في ديسمبر كانون الأول 2008 فتقطعت السبل باكثر من 230 الف سائح وتعطلت التدفقات التجارية مما أدى الى خفض التصنيف الائتماني لثاني اكبر اقتصاد في جنوب شرق اسيا.

وقال تشاملونج سريموانج زعيم التحالف في مؤتمر صحفي "نمهل الحكومة سبعة ايام لتعيد السلام للبلاد والا فإن كل عضو بالتحالف الشعبي من
أجل الديمقراطية سيؤدي واجبه بموجب الدستور" لحماية العرش".

"جهزوا أنفسكم لأكبر اجتماع حاشد حين سنأكل وننام في الشارع مجددا."

وكانت مواجهة عنيفة بين القوات والمتظاهرين الذين يطالبون رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان والتنحي قد أدت الى اشتباكات دموية في 10 ابريل نيسان في اول موجة من أعمال عنف خلال ستة أسابيع من الاحتجاجات.

وكان الحصار الذي قاده أصحاب القمصان الصفراء قد انتهى حين تم حل الحزب الحاكم الذي كان مواليا لتاكسين بزعم تزوير الانتخابات ممهدا الطريق لصعود ابهيسيت للحكم بعد انتخابات برلمانية قال أصحاب القمصان الحمراء إن الجيش أثر عليها تأثيرا كبيرا في "انقلاب صامت".

وينفي ابهيسيت المزاعم بأن حكومته غير شرعية وقد رفض الاستقالة. ولم يستطع إلقاء خطابه التلفزيوني المعتاد اليوم للأسبوع الثاني وهو مختف عن الأنظار على نحو غير معتاد منذ اشتباكات الأسبوع الماضي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم