الشرق الأوسط

ميتشل في القدس لمناقشة جهود إطلاق مفاوضات السلام المتعثرة

نص : برقية
5 دقائق

من المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل اليوم الجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية. وقد وصل متشل إلى إسرائيل الخميس لمناقشة دفع جهود السلام المتعثرة وإطلاق المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

إعلان

أ ف ب - التقى المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بداية جولة في المنطقة تهدف الى اقناع قادة الشرق الاوسط باحياء مفاوضات السلام المتوقفة.

ورغم الفتور الذي حصل مؤخرا في العلاقات بين واشنطن واسرائيل قال نتانياهو انه يتطلع الى العمل مع الرئيس الاميركي باراك اوباما ومبعوثه "لدفع السلام".

وقال نتانياهو لميتشل في بداية اجتماع بينهما في القدس "نحن جادون بهذا الشان. ونعلم انك جادون بشانه كذلك. ونامل في ان يستجيب الفلسطينيون".

واكد "يجب ان ندفع هذه العملية الى الامام".

وفي بيان مقتضب عقب المحادثات قال مكتب نتانياهو ان الاجتماع بين المسؤولين "كان جيدا وتناول احياء عملية السلام" التي توقفت في اواخر 2008 مشيرا الى انهما سيلتقيان مجددا الاحد.

كما اجرى ميتشل محادثات مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود بارك.

ومن المقرر ان يتوجه في وقت لاحق الى رام الله بالضفة الغربية لاجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من المسؤولين.

وشدد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه الجمعة ان السلطة الفلسطينية ملتزمة بالسلام لكن اسرائيل تضع العراقيل امام اية مفاوضات.

وقال ان "الجانب الفلسطيني ملتزم بالسلام وبقرارات القمة العربية في سرت ولجنة المتابعة العربية".

الا انه اكد ان قرار المشاركة في اي مفاوضات "سيكون قرارا عربيا وفلسطينيا بالتشاور".

وانتقد ابو ردينه تصريحات نتانياهو بان اسرائيل ستواصل الاستيطان في القدس والاراضي الفلسطينية وقال انها تؤكد ان "حكومة نتانياهو تضع العراقيل امام اية مفاوضات مباشرة او غير مباشرة".

والشهر الماضي، تمكن ميتشل الذي يزور المنطقة باستمرار من اقناع الفلسطينيين باجراء محادثات غير مباشرة مع الاسرائيليين. الا ان جهوده انهارت بعد ان اعلنت اسرائيل عزمها بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.

وجاء الاعلان الاسرائيلي اثناء زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى القدس لدعم محادثات السلام، مما اثار غضب واشنطن وادى الى فتور في العلاقات بين البلدين.

وجدد نتانياهو الخميس معارضته لاي تجميد للاستيطان في القدس الشرقية. وقال للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي "لن يكون هناك تجميد (للبناء) في القدس والكل يعرف ذلك".

وتابع "هناك اتفاق تام على انه لا يمكن ان تكون هناك شروط مسبقة لاجراء مفاوضات"، في اشارة الى المطلب الفلسطيني بوقف الاستيطان في الاراضي المحتلة.

واضاف "لا نتفق مع الولايات المتحدة على كل شيء (...) الا ان كون علاقتنا تقوم على اساس صلب يتيح تجاوز المشاكل".

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها عام 1967 وتعتبر القدس "عاصمتها الابدية الموحدة" فيما يرغب الفلسطينيون في ان تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

وتعتبر مسالتا المستوطنات والقدس اكثر الملفات الشائكة التي تحول دون التوصل الى حل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

ويعتبر المجتمع الدولي كافة المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية.

وانهارت محادثات السلام التي تم احياؤها في اواخر 2007، مرة اخرى بعد ان شنت اسرائيل هجوما مدمرا على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008.

واصر الفلسطينيون على انهم لن يعودوا الى طاولة المفاوضات الا اذا جمدت اسرائيل كافة نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر اعلنت حكومة نتانياهو وقفا مؤقتا لمدة 10 اشهر على بناء المستوطنات في الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم