الأراضي الفلسطينية

الجيش الإسرائيلي يقتل قياديا من "حماس" يلاحقه منذ سنوات

نص : برقية
4 دقائق

قتلت القوات الإسرائيلية قياديا من حركة المقاومة الإسلامية حماس في بلدة "بيت عوا" غربي الخليل بالضفة الغربية كان ملاحقا من قبل الجيش الإسرائيلي منذ عدة سنوات.

إعلان

أ ف ب - قتل قيادي عسكري في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تلاحقه اسرائيل منذ سنوات، الاثنين برصاص الجنود الاسرائيليين قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة بحسب شهود عيان والشرطة الاسرائيلية.

واتهمت حماس حركة فتح "بالتعاون" مع اسرائيل في هذه العملية وذلك في بيان اكدت فيه مقتل علي السويطي القيادي في كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس.

وقال شهود عيان فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية طوقت فجر الاثنين منزلا في بلدة بيت عوا غرب الخليل اختبأ فيه القيادي في كتائب القسام علي السويطي (42 سنة) المطلوب لدى الجيش الاسرائيلي مؤكدة ان تبادلا لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين جرى في محيط المنزل.

وجاء في بيان للشرطة الاسرائيلية ان قوة من حرس الحدود وبدعم من جنود وعناصر من جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت" "قامت بتصفية علي السويطي المسؤول الارهابي الكبير بعد حملة مطاردة استمرت ست سنوات". وتتبع قوات حرس الحدود الشرطة الاسرائيلية.

واوضح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لاحقا ان الجنود طلبوا من السويطي تسليم نفسه لكنه رفض ذلك وفتح النار في اتجاه العسكريين الذين قاموا بالرد.

ويقول الجيش الاسرائيلي ان السويطي شارك في ست هجمات ضد اسرائيليين جرت بين 1999 و2004.

ففي 25 نيسان/ابريل 2004 قتل احد عناصر حرس الحدود وتسبب في اصابة اثنين قرب الخليل وتمكن من الافلات من عملية لاعتقاله في شباط/فبراير 2007 بحسب الجيش الاسرائيلي.

وافاد شهود فلسطينيون ان المنزل الذي اختبأ فيه القيادي دمر خلال العملية وان القوات الاسرائيلية اعتقلت ثلاثة من افراد اسرة صاحب المنزل.

وشارك آلاف المتظاهرين رافعين اعلام حركة حماس في تشييع السويطي وتوعدوا بالثأر لمقتله.

وفي بيان اصدرته في غزة قالت حماس "ان جريمة اغتيال القائد القسامي الشهيد علي السويطي حلقة من حلقات مسلسل التصعيد الصهيوني الذي يستهدف الانسان الفلسطيني في كل مكان اغتيالا وابعادا وسجنا وتعذيبا وحصارا واذلالا، وهذا التصعيد الاخير يدلل على مدى رغبة هذا العدو في تصفية المقاومة الفلسطينية".

واضافت حماس "ان مثل هذه الجريمة وغيرها من الجرائم بحق أبناء شعبنا ورجال المقاومة انما يعكس مدى التعاون الامني الذي تقدمه سلطة فتح في الضفة الغربية مع العدو الصهيوني، حيث انه لولا مثل هذا التعاون لم يكن العدو ليصل ببساطة الى هؤلاء الرجال، او ليتشجع على تنفيذ جرائمه بحقهم".

واكدت حماس مجددا "ان ارادة المقاومة ستظل حية رغم كل الجرائم التي يمارسها العدو بالتعاون مع سلطة فتح والمقاومة وحدها الكفيلة بلجم العدو وردعه وتصفية وجودة من على ارض فلسطين".

وكان المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري وجه ايضا اتهامات مماثلة للسلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس.

وقال سامي ابو زهري في تصريح نقله المركز الفلسطيني للاعلام ان "اغتيال القائد القسامي يعد جريمة خطيرة تأتي في سياق سعي الاحتلال لتصفية قوى المقاومة، وخاصة كتائب القسام في الضفة".

واضاف ان "الشهيد كان ملاحقا من اجهزة عباس مثلما هو ملاحق من الاحتلال الصهيوني"، مشددا على ان "هذه الجرائم لن تفلح في كسر شوكة المقاومة".

والخليل من اكبر مدن الضفة الغربية وقد انسحب منها الجيش الاسرائيلي جزئيا في 1998 وهي تشهد توترات مستمرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين..

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم