باكستان

مقتل أربعة من عناصر الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة

نص : برقية
3 دقائق

فجر انتحاري سيارته المفخخة مستهدفا نقطة تفتيش قرب بيشاور شمالي غرب باكستان، ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الشرطة وإصابة ثمانية آخرين.

إعلان

ا ف ب - قتل اربعة من عناصر الشرطة في هجوم نفذه انتحاري بوساطة سيارته المفخخة الاربعاء في شمال غرب باكستان التي تشهد موجة من الاعتداءات الدامية التي ينفذها متمردو طالبان، وفق الشرطة.

وفجر انتحاري سيارته المفخخة على مقربة من حاجز تفتيش في قرية طير بالا في ضاحية بيشاور، كبرى مدن الشمال الغربي التي يقطنها 2,5 مليون نسمة وغير البعيدة من مناطق القبائل المحاذية لافغانستان والتي تعتبر معقل المتمردين الاسلاميين.

وقال المسؤول في الشرطة لياقات علي في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "السيارة كنت مفخخة. قتل اربعة شرطيين واصيب 11 اخرون بينهم شرطيان في حال حرجة".

وادى الانفجار الى تدمير حاجز الشرطة في شكل كامل واحدث اضرارا في مسجد قريب ومنزل اخر.

واوضح ضابط اخر هو مسرات خان لفرانس برس ان الشرطيين القتلى كانوا عند نقطة مراقبة مجاورة للحاجز.

وافادت الادارة المحلية ان من بين الجرحى ال11 امراة ورجل دين اضافة الى خمسة مدنيين فيما الاخرون عناصر في الشرطة.

وقتل نحو 3300 شخص في نحو 300 اعتداء معظمها انتحاري منذ اعلنت طالبان الباكستانية الجهاد في اسلام اباد في صيف 2007.

وبدأ الجيش الذي خسر نحو ثلاثة الاف جندي في معارك في مناطق القبائل وشمال غرب البلاد منذ نهاية 2001، سلسلة هجمات برية قبل عام تستهدف بعض معاقل طالبان.

وفي الاشهر الاخيرة، كثفت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) والجيش الاميركي المتمركز في افغانستان الهجمات الصاروخية بوساطة طائرات من دون طيار في مناطق القبائل، مستهدفين كوادر القاعدة وطالبان. لكن مدنيين كثرا لم ينجوا من تلك الهجمات وفق عسكريين باكستانيين.

وتعتبر الولايات المتحدة ان مناطق القبائل الباكستانية هي "المكان الاخطر في العالم" بعدما تحولت معقلا رئيسيا للقاعدة وقاعدة خلفية لطالبان الافغانية.
".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم