تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

وفود غربية تقاطع خطاب أحمدي نجاد في المؤتمر حول الحد من انتشار الأسلحة النووية

نص : برقية
|
3 دقائق

تشارك نحو 150 دولة في مؤتمر الأمم المتحدة حول متابعة تنفيذ معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية بمشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي دعا في كلمة قاطعها مندوبو دول غربية عديدة إلى تعليق عضوية الولايات المتحدة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

إعلان

أ ف ب - اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يشارك الاثنين في مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية في نيويورك، انه ليس على ايران ان تكسب ثقة الغرب بشأن برنامجها النووي طالما انها تلتزم بالقوانين الدولية.

وقال احمدي نجاد في تصريحات ادلى بها لدى وصوله الى الولايات المتحدة ونقلتها وكالة الانباء الرسمية الايرانية "لا يجدر بنا تقديم عروض لكسب ثقة (الغرب) طالما ان ايران تلتزم بالقوانين الدولية وتعمل في هذا الاطار".

واضاف ان "ايران ملتزمة بالرقابة الدولية" معتبرا ان الدول الغربية "التي كدست الاسلحة الذرية واستخدمتها واحتكرتها، لا تسعى لبناء الثقة" مع طهران.

وتلتقي نحو 150 دولة في مقر الامم المتحدة في نيويورك الاثنين للمشاركة في مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ويخشى ان يتحول يوم الافتتاح الى مواجهة بين احمدي نجاد ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.

ويجري المؤتمر الذي يهدف الى تحقيق تقدم في مجال نزع الاسلحة النووية وتعزيز مراقبة البرامج النووية في مختلف انحاء العالم، في وقت يبحث مجلس الامن الدولي مشروعا اميركيا لفرض عقوبات جديدة على ايران.

وتشتبه القوى الغربية بسعي طهران لامتلاك السلاح الذري تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه ايران.

واكد احمدي نجاد ان ايران ستقدم "اقتراحات عملية ومنصفة وواضحة" على صعيد الامن العالمي الاثنين في نيويورك.

وقال ان نزع السلاح والاستخدام السلمي للطاقة النووية "هما التحديان الرئيسيان اللذان يواجههما العالم".

واضاف ان "نزع السلاح هو بنظرنا موضوع حاسم بالنسبة للامن العالمي واننا نسعى لتحقيق" هذا الهدف.

وكان صرح لدى مغادرته طهران ان "الامة الايرانية لديها اقتراحات ملموسة جدا تقدمها بشان الاسلحة النووية التي تشكل اكبر خطر على الامن العالمي".

ويستمر المؤتمر حتى 28 ايار/مايو. وطغت احداث سياسية مهمة على المؤتمر الاخير الذي عقد في 2005 الى حد انه لم يفض الى وثيقة ختامية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.