تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قمة استثنائية للقادة الأوروبيين لوقف عدوى الأزمة اليونانية وطمأنة الأسواق

إلتقى زعماء منطقة اليورو مساء الجمعة في بروكسل في قمة استثنائية هدفها التفكير في كيفية منع إنتقال الأزمة التي تمر بها اليونان إلى إقتصاديات دول منطقة اليورو الأخرى، إضافة إلى إيجاد سبل تقليص نسب العجز المالي وطمأنة الاسواق العالمية.

إعلان


أ ف ب -  انطلقت مساء الجمعة قمة لقادة منطقة اليورو في بروكسل حيث يتوقع ان يعلنوا استعدادهم لتعزيز الانضباط في الموازنة واجراء عمليات ادخار "اضافية...ان دعت الحاجة" لتقليص نسب العجز وطمأنة الاسواق ووقف عدوى الازمة اليونانية.

وافتتحت دول منطقة اليورو ال16 القمة الاستثنائية عند الساعة 18,25 ت غ بتأخير ساعة ونصف على البرنامج المقرر بسبب انعقاد عدد كبير من اللقاءات الثنائية التمهيدية بين القادة.

وترمي القمة التي دعي اليها بشكل طارئ، الى الموافقة نهائيا على خطة مساعدة اليونان بقيمة 110 مليارات يورو على ثلاث سنوات من جهة، ووقف انتقال هذا الوضع الى دول اخرى في منطقة اليورو، عبر التعهد بتعزيز انضباطها المشترك على صعيد موازناتها من جهة اخرى.

وقال مصدر دبلوماسي اوروبي ان مشروع الاعلان الختامي الذي سيطرح في قمة رؤساء الدول والحكومات والمرتقب مساء في بروكسل يحمل "رسالة انضباط" مالي.

وقال ان "جميع دول منطقة اليورو ستؤكد عزمها على الوفاء بالتزاماتها في مجال تقليص نسب العجز لهذا العام والاعوام التالية، بما في ذلك اتخاذ اجراءات اضافية ان دعت الحاجة".

ويرمي هذا التعهد الى طمأنة الاسواق المالية القلقة حيال حجم العجز والدين العام في عدد كبير من دول منطقة اليورو، والمشككة في قدرتها على العودة الى الحدود المذكورة في اتفاقية الاستقرار الاوروبية.

وصرحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انه ينبغي الالتزام "بحيث لا تكون اليونان الوحيدة التي تقلص نسب العجز بل ان نعمل جميعا على اعادةاحترام اتفاقية الاستقرار والنمو سريعا".

ويرمي هذا الوعد الى تهدئة الاسواق المالية التي تخشى من حجم العجز والدين العام في عدد كبير من دول اليورو.

فبعد اليونان، وضعت الاسواق الجمعة اسبانيا والبرتغال اضافة الى ايطاليا نصب اعينها خشية انتقال الازمة اليها.

وقال رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو "سنعيد التاكيد على ثقتنا في اقتصاداتنا وعملتنا المشتركة" معتبرا انها "رسالة بالغة الاهمية".

وسبق ان اتخذت عدة دول اوروبية او اعلنت عن اجراءات ادخار، لكن الاسواق تشك في قدرتها على العودة ضمن الحدود المحددة في اتفاقية الاستقرار الاوروبية، التي تضع حدا اقصى مبدئيا للعجز العام لكل من الدول بنسبة 3%. لكن تم تجاوز هذا السقف بنسب كبيرة بسبب الازمة الاقتصادية والمالية.

ولمواجهة الازمة ينبغي ان يتعهد قادة منطقة اليورو بتعزيز مراقبة ميزانيات بلدانها.

وقالت ميركل "ينبغي اثبات التصميم (...) على تعزيز اتفاقية الاستقرار" في الاتحاد الاوروبي "بما في ذلك عبر ادخال تعديلات محتملة للاتفاقية".

وتؤيد المانيا فرض عقوبات جديدة على الدول المتخاذلة على غرار تعليق حق التصويت في اجتماعات الاتحاد الاوروبي او الحرمان من بعض المساعدات الاوروبية.

لكن ذلك لا يحظى بموافقة جميع الدول. فالمستشار النمساوي فيرنر فايمان شكك في فكرة حرمان الدول من حقوق التصويت في الاتحاد الاوروبي.

كما يتوقع ان تشدد القمة على الحاجة الى تحسين التنسيق بين السياسات الاقتصادية في منطقة اليورو وانشاء الية دائمة "لحل الازمات".

وسيؤكد قادة الدول ال16 اخيرا تصميمهم على "التقدم سريعا نحو تنظيم الاسواق المالية والاشراف عليها"، بحسب مشروع الاعلان.

وينوي رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي، التشديد بشكل خاص على فكرة انشاء "وكالة تصنيف مالي اوروبية"، بحسب مصدر دبلوماسي اسباني، فيما تتهم اوروبا وكالات التصنيف المالي بصب الزيت على النار. واعتبرت ميركل ان الفكرة "قد تكون مفيدة".

كما سيوجه المجتمعون رسالة تضامن مع اليونان تشير الى "الثقة" في البرنامج الاقتصادي الذي اعل.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.