تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكين تصر على مواقفها بشأن سعر صرف اليوان

رفضت الصين مجددا الضغوط الأمريكية التي تمارسها الولايات المتحدة للتخفيض من قيمة عملتها اليوان حيث أكدت بكين أن تحسين نظام سعر صرف العملة الصينة هو شأن يتعلق أساسا بالحكومة الصينية.

إعلان

أ ف ب - دافعت الصين مرة اخرى الاثنين عن سياستها في مجال اسعار الصرف واكدت ان فائضها التجاري سينخفض هذا العام، وذلك قبل اسبوع من حوار رسمي مع الولايات المتحدة سيتناول هذه المسالة باستفاضة.

واوضح المتحدث باسم وزارة التجارة ياو جيان ان مسالة قيمة اليوان ينبغي ان لا تكون "مسيسة"، في حين تتعرض بكين لضغوط متنامية من الولايات المتحدة لزيادة سعر عملتها.

وقال ياو في مؤتمر صحافي "ان تحسين نظام سعر صرف اليوان مسالة تتعلق بالحكومة الصينية"، وذلك اثناء سؤاله عن التصريحات التي ادلى بها وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر الذي يتوقع ان يرى بكين تترك عملتها الوطنية تتفاعل حيال الدولار.

واكتفى المتحدث بالقول "ان الصين ستحسن نظام سعر صرف اليوان بحسب تطورات (...) الاقتصاد العالمي والاقتصاد الصيني ايضا".

وكان ياو يتحدث في حين ستستقبل بكين غايتنر ووزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في اطار "الحوار الاستراتيجي الاقتصادي" الصيني الاميركي في العاصمة الصينية في 24 25 ايار/مايو.

وفي الاشهر الاخيرة، مارست واشنطن المزيد من الضغوط على بكين لدفعها الى زيادة سعر عملتها التي يؤدي ضعفها الى تشجيع الصادرات الصينية ويزيد من العجز التجاري الاميركي.

وبات سعر اليوان من جديد مثبتا على سعر الدولار منذ صيف 2008 (6,8 يوان للدولار الواحد) في حين يفترض ان يتم احتساب سعر صرفه بحسب سلة عملات، لم تتحدد، والتقلب يوميا في سلة غير محدودة.

وقال ياو "ان الفائض التجاري على مدار السنة سينخفض بشكل كبير ومشكلة الخلل التجاري ستكون اقل حساسية".

واعلن ياو ايضا ان سعر صرف اليوان تحسن بنسبة 14,5% امام اليورو منذ بداية العام في غمرة ارتفاع سعر صرف الدولار مقارنة بالعملة الاوروبية الموحدة.

وقال "ان هذا الامر سيلقي ضغوطا هائلة على المصدرين الصينيين لجهة التكاليف وسيكون له انعكاس على سياستنا للتصحيح التجاري".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن