تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ساركوزي يرغب في أن يكون لأفريقيا دور أكبر على الساحة العالمية

نص : برقية
8 دقائق

في محاولة لاستعادة الدور الفرنسي المتقلص في القارة السمراء، عبر الرئيس نيكولا ساركوزي، في فعاليات القمة الأفريقية - الفرنسية الخامسة والعشرين في مدينة نيس، عن رغبته في حصول القارة الأفريقية على تمثيل دائم في مجلس الأمن.

إعلان

رويترز - قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الاثنين ان افريقيا يجب ان تكون ممثلة في مجلس الامن الدولي متعهدا بالضغط من أجل ادخال اصلاحات عندما تتولى فرنسا رئاسة مجموعة الثمانية ومجموعة العشرين العام المقبل.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح قمة افريقيا-فرنسا الخامسة والعشرين أضاف ساركوزي ان الوقت قد حان كي يفسح العالم مكانا لافريقيا على الساحة الدولية لمناقشة الازمات العالمية والاصلاحات.

وقال ساركوزي امام 800 من اعضاء وفود 40 دولة افريقية "انا مقتنع باننا لا نستطيع بعد الان الحديث عن قضايا عالمية كبيرة من دون افريقيا."

واضاف "يجب اصلاح مجلس الامن وليس من الطبيعي الا يكون لافريقيا ممثل في مجلس الامن."

 

أ ف ب - المساحة والانهار : 30 مليون و310 آلاف كلم مربعا (ربع مساحة العالم). انهار كبرى بينها خصوصا نهر النيل ونهر الكونغو ونهر النيجر ونهر زامبيزي.
- سياسة : 53 دولة مستقلة 15 منها لا تطل على البحر. في سنة 2010 احتفلت 17 مستعمرة سابقة (بينها 14 مستعمرة فرنسية) بالذكرى الخمسين لاستقلالها.
- السكان : فاق عدد سكان افريقيا مليار نسمة سنة 2009 (بحسب مكتب سكان مستقل بواشنطن). نيجيريا هي اكبر بلد افريقي لجهة عدد السكان (150 مليون نسمة). وفي افريقيا اكثر من 17 مليون نازح ولاجىء.
- الدين : عدد المسلمين والمسيحيين متساو (بين 400 و500 مليون نسمة لكل منهما) بحسب دراسة اميركية صدرت في نيسان/ابريل 2010. في افريقيا اديان تقليدية (ارواحيون).
- التاريخ : خسرت افريقيا مواردها البشرية والمادية لعدة قرون. ودمرت العبودية التي تعرضت لها حتى منتصف القرن التاسع عشر ملايين الارواح البشرية فيها.
بدأت حقبة استعمار افريقيا في القرن 15 مع البرتغاليين. وفي 1885 وضع مؤتمر برلين قواعد تقاسم استعماري لافريقيا. وعشية الحرب العالمية الاولى كانت معظم مناطق افريقيا مقسمة بين فرنسا وبريطانيا والبرتغال وبلجيكا واسبانيا وايطاليا والمانيا. واصبحت المستعمرات الالمانية خاضعة لبريطانيا وفرنسا وبلجيكا في 1918.
وحصلت معظم المستعمرات الفرنسية والبريطانية على استقلالها في خمسينات وستينات القرن الماضي.
- نزاعات وازمات : لا تزال القارة الافريقية تشهد العديد من النزاعات والازمات خصوصا في الصومال والسودان والكونغو الديمقراطية.
- اقتصاد : انعكست الازمة الاقتصادية العالمية على القارة "من خلال انهيار اسعار المواد الاولية وتراجع الصادرات" ما كبح الاستثمارات الاجنبية غير انه من المتوقع ان يشهد النمو قفزة في 2010 بنسبة 4,5 بالمئة، بحسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والبنك الافريقي للتنمية.
- الصحة : تواجه افريقيا بانتظام انتشار الاوبئة. ولا تزال بلدان افريقيا جنوب الصحراء حيث يعيش 67 بالمئة من عدد المصابين بالايدز في العالم، تشهد اكبر نسبة اصابة بهذا المرض.
- المنظمات الافريقية : حل الاتحاد الافريقي في عام 2002 محل منظمة الوحدة الافريقية التي تأسست

وطالبت الدول الافريقية منذ 2005 بمقعدين دائمين يتم شغلهما بالتناوب نظرا لان 27 بالمئة من اعضاء الامم المتحدة من الدول الافريقية وكذلك حجم القارة ووجود القوى الكبرى على اراضيها.

والدول الدائمة العضوية في المجلس هي الصين والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا. وهناك نيجيريا والجابون واوغندا بين 10 دول غير دائمة العضوية في المجلس وهي الدول التي تنتخب من قبل الجمعية العام لمدة سنتين.

وقال ساركوزي دون الحديث عما ستفضله بلاده على وجه التحديد " فرنسا ستدفع باتجاه هذا (الاصلاح) عندما تتولى رئاسة مجموعة الثمانية ومجموعة العشرين (العام القادم)."

وتتكون مجموعة الثمانية من الدول الغنية الرائدة بينما تشمل مجموعة العشرين ايضا اقتصادات كبيرة اخرى. وجنوب افريقيا هي الدول الافريقية الوحيدة العضو في مجموعة العشرين.

وتعطل اصلاح مجلس الامن حتى الآن نظرا لرغبة مجموعة يطلق عليها "الاتحاد من اجل الاجماع" بقيادة ايطاليا والارجنتين وباكستان والمكسيك في أن يضم المجلس فقط حين توسيعه اعضاء إضافيين غير دائمين.

وفي 2005 تبنى الاتحاد الافريقي "اجماع ايزولويني" الذي يدعو الى اضافة مقعدين دائمين لهما حق النقض (الفيتو) وكذلك مقاعد اضافية غير دائمة لافريقيا.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ان فرنسا تدفع باتجاه اصلاح سبق اقتراحه بالتعاون مع المملكة المتحدة ترفع بموجبه مدة عضوية الدول غير دائمة العضوية في مجلس الامن الى عشر سنوات بدلا من سنتين حاليا دون ان يكون لها حق النقض.

واضاف المصدر ان الرئيس ساركوزي ناقش هذا الخيار مع رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما على الغداء اليوم الاثنين مشجعا اياه على مناقشة المقترح الفرنسي- البريطاني مع زملائه الافارقة.

وقال المصدر "انه افضل سبيل للتحرك سريعا باتجاه اصلاح لمجلس الامن."

وتحاول فرنسا استعادة بعض النفوذ الاقتصادي في افريقيا مع دعوتها لنحو 40 من زعماء الحكومات الى قمة تشمل لاول مرة رؤساء كبرى الشركات الفرنسية مثل عملاق الطاقة توتال وشركة أريفا للطاقة النووية.

وقال دينيس ساسو نجيسو رئيس الكونجو في وقت سابق اليوم الاثنين انه يعتقد في ضرورة أن يمنح العالم افريقيا مقعدين لانه لم يعد بالامكان ادارة الازمات وفق نظام معمول به منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال للصحفيين "نتفق على ان مقعدين دائمين في مجلس الامن الدولي (ضروريان) لافريقيا وانا مقتنع ان العالم لا يستطيع ادارة هذه النوعية من الازمات دون افريقيا."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.