تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الاوسط

سفينة مساعدات أيرلندية عازمة على مواصلة رحلتها إلى غزة وإسرائيل تهدد بالاعتراض

نص : برقية
4 دقائق

أكد أحد أفراد طاقم سفينة أيرلندية تقل مساعدات إلى غزة أنها عازمة على مواصلة رحلتها إلى القطاع رغم التهديدات الإسرائيلية باعتراضها. وطلبت الحكومةالأيرلندية رسميا من إسرائيل السماح للسفينة بإتمام مهمتها.

إعلان

رويترز - قال أحد أفراد طاقم سفينة مساعدات تحمل امدادات لغزة إن السفينة عازمة على مواصلة رحلتها الى القطاع رغم الحصار الذي تفرضه عليه اسرائيل وانها تتوقع الوصول في وقت لاحق هذا الاسبوع الى النقطة التي شهدت مواجهة بين قوات الكوماندوس الاسرائيلية وقافلة مساعدات كانت متجهة الى غزة.

وصرح منظمون بأن السفينة ريتشل كوري التي اشتراها نشطون مؤيدون للفلسطينيين وأطلقوا عليها اسم الامريكية التي قتلت على ايدي الاسرائيليين في قطاع غزة عام 2003 أبحرت من مالطا يوم الاثنين.

وقال ديريك جراهام وهو أحد أفراد طاقم السفينة إنها تقل 15 نشطا من بينهم أيرلندية شمالية حاصلة على جائزة نوبل للسلام ومن المتوقع ان تصل الى النقطة التي أغارت فيها اسرائيل على قافلة المساعدات التي تدعمها تركيا
اما مساء الجمعة او صباح السبت.

وهاجمت البحرية الإسرائيلية السفينة التركية التي كانت تتقدم قافلة مكونة من ست سفن وقتلت تسعة أشخاص في إطار ما قالت السلطات الإسرائيلية إنه دفاع عن النفس. وأثار مقتل النشطاء حالة من الغضب والإدانة لإسرائيل
على مستوى العالم.

وقال جراهام لهيئة الاذاعة الايرلندية اليوم الاربعاء "عقدنا اجتماعا بعد ما حدث صباح يوم الاثنين وزاد اصرارنا على مواصلة مهمتنا."

وصرح بأنه سيخطر السلطات الاسرائيلية بالأماكن المحددة لوجود الركاب على السفينة وسيدعو من على متن السفينة إلى التزام الهدوء.

وقال "سأنصح الركاب وأفراد الطاقم بالجلوس في هدوء وأيديهم في وضع مرأي حتى لا يفعلون ما فعلوا يوم الاثنين ويزعمون اننا هاجمناهم. نحن يعثة سلمية."

وعرضت الحكومة الاسرائيلية مرافقة السفينة وتسليم المساعدات المدنية التي تحملها وقالت إن مصر مستعدة للقيام بالأمر نفسه.

لكن جراهام أبدى قلقه من عدم تسليم كل الشحنة. وتحمل السفينة معدات طبية وإمدادات مدرسية وأسمنت وهو مادة تمنع اسرائيل دخولها غزة.

وقالت الحكومة الأيرلندية التي وصفت السفينة بأنها مملوكة لأيرلنديين إنها على اتصال مع السفينة وإنه يتعين السماح لها بإتمام مهمتها دون إعاقة.

وقال وزير الخارجية مايكل مارتن للصحفيين "ما زلنا نوضح للحكومة الإسرائيلية... أننا نريد أقصى درجات ضبط النفس ولا نريد أي اعتراض في المياه الدولية."

وأضاف "من المهم إلى أقصى درجة ألا نشهد تكرارا لما حدث في وقت سابق هذا الأسبوع."

وفي مؤتمر صحفي منفصل مع النشطاء قال كريس أندروز وهو عضو في البرلمان من حزب فيانا فير الحاكم الذي ينتمي إليه مارتن إن هناك خططا لتسيير قافلة أخرى إلى غزة.

وأضاف "الأحدث... لم تزد الناس إلا تصميما" وأشار إلى أنه إذا جرى استخدام القوة ضد السفينة ريتشل كوري "فستكون هناك عواقب لذلك."

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.