تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباراة حاسمة بين جنوب أفريقيا والأوروغواي

تخوض جنوب أفريقيا ثاني مباراة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم اليوم أمام الأوروغواي وقد يكون اللقاء حاسما بالنسبة لكلا المنتخبين إذ سيقترب الفائز من التأهل إلى الدور الثاني فيما يكون الخاسر أقرب إلى الخروج من المنافسة.

إعلان

المباراة التي ستجمع مساء اليوم في بريتوريا منتخب جنوب أفريقيا بنظيره منتخب الأوروغواي ضمن منافسات المجموعة الأولى ستكون محل اهتمام كبير من جانب المنتخب الفرنسي الذي سيتقابل غدا في مباراة حاسمة مع نظيره المكسيكي للترشح للدور ثمن النهائي من منافسات كأس العالم 2010.

حظوظ وافرة لمنتخب جنوب أفريقيا
وقد تمكن منتخب جنوب أفريقيا من الحصول على التعادل بل كاد أن يفوز على نظيره المكسيكي الذي يضم في صفوفه نجم مدافع برشلونة الاسباني رافايل ماركيز. يعتبر المنتخب المكسيكي من المنتخبات القوية في هذه المجموعة وعلى الساحة الأمريكية إذ حصل قبل المونديال على "بطولة الذهب" على حساب الولايات المتحدة. ونتيجة التعادل تعتبر ايجابية بالنسبة لمنتخب جنوب إفريقيا الذي سيحاول هذا المساء قطع بطاقة التأهل بالفوز على منتخب الأوروغواي. وهذا ليس بالمستحيل نظرا للوجه المميز الذي ظهر به خلال مباراته مع المكسيك والذي فاجأ به المراقبين، ولأنه أيضا يلعب على أرضه وأمام جمهوره. من جهته سيسعى منتخب الاوروغواي بقيادة نجميه العالميين فورلان وسواريس حسم المباراة لصالحه حتى تكون مهمته ميسورة في المباراة الأخيرة من هذه المجموعة والتي ستجمعه بمنتخب المكسيك.

في المبارتين اللتين جمعت بينها حتى ألان، لم يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من التغلب على فريق الاوروغواي. ففي عام 1997 تفوق منتخب الاوروغواي 4-3 في كأس القارات، وتعادل المنتخبان سلبا في المباراة الثانية الودية التي جمعت بينهما في 12 أيلول / سبتمبر 2007. ولكن هذه المرة وبقيادة مدربه المحنك البرازيلي كارلوس البيرتو باريرا، سيحاول منتخب جنوب أفريقيا خلق المفاجأة والفوز بالمباراة الذي سيفتح له أبواب الترشح عريضة.

منتخب فرنسا في منعطف الطريق
النتيجة النهائية للمباراة بين المنتخبين ستكون حتما هامة بالنسبة للمنتخب الفرنسي. فإذا فاز أحد المنتخبين فستكون مهمة المنتخب الفرنسي أكثر صعوبة خاصة وان الضغوط والانتقادات اللاذعة متواصلة حوله. و في صورة عدم فوزه غدا على المكسيك فان حظوظه للترشح للدور الثاني ستتضاءل بصورة كبيرة.

ويعيش المنتخب الفرنسي حالة من عدم الاستقرار وضعف في النتائج في الوقت الحاضر. فلم يستطع الحصول على الفوز واكتفى بالتعادل السلبي صفر- صفر إمام منتخب الاوراغواي في أول مباراة خاضها في منافسات المونديال. كذلك يبدو أن الأجواء في صفوفه غير صافية بسبب المشاكل الكثيرة التي يعاني منها سواء كانت بين المدرب ريمون دومينيك و بعض اللاعبين مثل لاعب وسط نادي تشلسي الإنكليزي فلوران مالودا أو بين اللاعبين أنفسهم. بالإضافة إلى عقم الهجوم الفرنسي حيث لم يسجل المهاجمون الفرنسيون سوى هدف واحد في المباريات الثلاث الأخيرة التي خاضوها.

كل هذه العوامل تجعل من مباراة اليوم بين جنوب أفريقيا والاوروغواي مباراة ذات أهمية كبرى للمنتخب الفرنسي.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.