تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إسرائيل تدرس إمكانية تخفيف الحصار عن غزة بعد تعرضها لضغوط دولية

نص : برقية
|
4 دقائق

بحثت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء إمكانية تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006 لا سيما عبر السماح بدخول بضائع أكثر لكن مع إبقاء الحصار البحري.

إعلان

أ ف ب - تبحث الحكومة الامنية الاسرائيلية تحت ضغط المجموعة الدولية الاربعاء امكانية تخفيف الحصار المفروض منذ اربعة اعوام على قطاع غزة لا سيما عبر السماح بدخول بضائع اكثر لكن عبر ابقاء الحصار البحري.

وافادت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان هذه الحكومة التي تضم نصف اعضاء الحكومة الاسرائيلية ستبحث في لائحة مواد جديدة قد تسمح بادخالها الى القطاع.

ويتوقع ان توافق، بعد اشهر من التجميد، على مشاريع بناء او وترميم مدارس وغيرها من المباني العامة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) كما اضافت الاذاعة.

ولم يتسن لناطق باسم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان يؤكد لفرانس برس ما اذا سيتم اعلان قرار رسمي الاربعاء.

وقبل ذلك حرص نتانياهو على التاكيد ان الحصار البحري سيظل مفروضا على القطاع الفلسطيني.

واعتبر ان هذا الاجراء ضروري لمنع قطاع غزة من ان يتحول الى "ميناء ايراني" تصل اليه على متن سفن اسلحة، منها صواريخ من شانها ان تشكل خطرا على منطقة تل ابيب.

ومن شان قواعد الحصار الجديدة ان تحدد "لائحة سوداء" بنحو 120 سلعة او مواد محظورة لانها قد تستعمل "لاغراض عسكرية" بينما يسمح بدخول بقية المواد الى غزة.

وستبقى مواد البناء مثل الانابيب التي قد تستعمل في صنع قذائف يدوية الصنع والاسمنت والحصى الذي قد تستخدمه الحركات المسلحة الفلسطينية في غزة لبناء "تحصينات" محظورة بموجب مطالب قادة اسرائيليين.

وفرضت اسرائيل حصارا على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2006 بعد اسر مسلحين فلسطينيين الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي ما زال محتجزا في غزة. وشددت الدولة العبرية الحصار بعد سنة غداة سيطرة حركة حماس على القطاع.

وافادت منظمة جيشا الاسرائيلية لحقوق الانسان في تقرير ان اسرائيل تسمح حاليا بدخول نحو مئة سلعة فقط الى غزة مقابل اكثر من اربعة الاف قبل تشديد الحصار سنة 2007.

الا ان الحصار يشهد ثغرات عبر مئات الانفاق السرية التي يحفرها الفلسطينيون بين جنوب قطاع غزة ومصر.

ويرى المعلقون ان الحكومة الاسرائيلية ترفض حتى الان فك الحصار خشية ان يؤخذ عليها انها تراجعت امام عدوتها حماس.

لكن منذ ان هاجمت البحرية الاسرائيلية في 31 ايار/مايو اسطول مساعدات انسانية دولية كان متوجها الى غزة "لكسر" الحصار والذي اثار ضجة بسبب مقتل تسعة مدنيين اتراك، تواجه اسرائيل ضغوطا قوية تدعوها الى تخفيف الحصار. ويعيش نحو 80% من سكان غزة البالغ عددهم 1,5 مليون، بفضل المساعدات الدولية.

واعلن الاتحاد الاوروبي الاثنين انه تلقى اشارات من اسرائيل حول تخفيف الحصار "غير المقبول" على غزة بسرعة.

واعرب الاتحاد الاوروبي عن استعداده للعب دور في مراقبة البضائع المتوجهة الى غزة بحرا وبرا حسب اجراءات يعاد النظر فيها.

واعرب الموفد الخاص للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا) توني بلير عن الامل في ان تخفف اسرائيل حصارها على غزة "خلال الايام القليلة القادمة".

من جهة اخرى يرتقب ان تعقد "اللجنة العامة المستقلة" التي تضم مراقبين اثنين اجنبيين والتي شكلتها حكومة نتانياهو للنظر في شرعية الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والهجوم على الاسطول الانساني، اجتماعا الاربعاء لاول مرة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.