تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم - كأس العالم 2010

مباراة شيلي وسويسرا بين التوقعات والمفاجآت

4 دقائق

يخوض منتخب سويسرا، والذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على أسبانيا في الجولة الأولى، الاثنين مباراة مهمة أمام نظيره الشيلي وسط شد التوقعات وجذب المفاجآت. مباراة سيكون لها الأثر الكبير في تحديد من سيعتلي عرش المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم 2010.

إعلان

اعتبرت المجموعة الثامنة، في كأس العالم 2010 المقامة لأول مرة في التاريخ على ملاعب القارة السمراء بجنوب أفريقيا، من أسهل المجموعات في البطولة وعد تأهل أسبانيا، بطلة أوروبا، وشيلي القوية على حساب منتخبي سويسرا وهندوراس الضعيفين أمرا محسوما تماما. وفي خضم هذه التوقعات ينسى الجميع أن كرة القدم تلك الساحرة المستديرة لا تخضع لحسابات الورقة والقلم ولا تتبع منطقا معروفا أو حتى مفهوما.

بدأ الأسبان أولى مبارياتهم في المجموعة أمام سويسرا وظنوا أنهم في نزهة ليتفاجأوا بمستوى الفريق المنافس وشدة بأسه ومقاومته لبطل أوروبا حتى أنه جروء على التسجيل في المرمى الأسباني ليخرج فائزا بالمباراة ومفجرا مفاجأة من العيار الثقيل وقالبا الطاولة فوق رؤوس الأسبان. بهذا الفوز أثبت المنتخب السويسري أن نتائج المباريات تتحدد على أساس الجهد والعرق المبذولين على أرض الملعب لا على أساس توقعات يخرج بها خبراء يجلسون في مكاتب مكيفة الهواء.

وفي مباراة بطل المجموعة الثاني، شيلي، لم يظهر هذا البطل شيئا من مهارات لاعبيه المنتظرة وعلى الرغم من تسيده المباراة أمام هندوراس، التي رفضت أن تكون لقمة سائغة، إلا أنه لم يستطع ترجمة هذه السيادة سوى إلى هدف واحد، ولكنها كانت أكثر حظا من نظيرتها أسبانيا وخرجت بالنقاط الثلاث.

اليوم الاثنين يتواجه الفريقان الفائزان في الجولة الأولى، شيلي وسويسرا، ضمن مباريات المجموعة الثامنة في مباراة ستحدد إلى حد كبير مصير الفريقين وسترسل بأحدهما إلى الدور الثاني وإن كانت حظوظ المنتخب السويسري أكبر لأنه سيواجه هندوراس الضعيف جدا في الجولة الثالثة ولذا يكفيه الخروج بتعادل مريح يمهد له الطريق إلى الدور الثاني. أما لو حقق المفاجأة الثانية بفوزه على شيلي فسيكون بذلك قد وجه إليها ضربة شبه قاضية ستحطم آمالها في الوصول إلى الدور الثاني؛ لأن مباراتها، شيلي، المقبلة ستكون مع الماتادور الأحمر الأسباني الذي سيستميت للفوز بالمباراة ليحفظ ماء وجهه ويسترجع هيبته المفقودة والأهم من ذلك مواصلة المشوار نحو اللقب.

وعلى الرغم من الإعجاب الذي أبداه أوتمار هيتزفيلد الألماني مدرب المنتخب السويسري بخط هجوم منافسه الشيلي ووصفه له بأنه أكثر كفاءة وأفضل من هجوم منتخب أسبانيا، إلا أنه أبدى تفاؤلا في الفوز بهذا اللقاء لأنه يلعب ليفوز ولا يهتم كثيرا بأسماء الفرق المنافسة. وأعلن هيتزفيلد أنه سيلتزم خطة دفاعية أكثر صرامة من تلك التي اتبعها أمام أسبانيا وأن مفتاح الفوز هو سرعة لاعبيه الكبيرة في القيام بهجمات مرتدة فعالة. ويبدو أن هيتزفيلد يعرف جيدا إمكانات لاعبيه ويبني خططه بناء على ذلك، ولما لا فهو يمتلك في خط الهجوم ثلاثة لاعبين يلعب اثنان منهم، ألبيرت بونجاكو وأرين درديوك، في الدوري الألماني القوي وثالثهم، فراي ألكسندر، كان لاعبا سابقا في نفس الدوري.

من ناحيته، أعرب مارسيلو بييلسا مدرب المنتخب الشيلي عن اعتقاده أن المنتخب السويسري لن يستطيع فرض إيقاعه الدفاعي على فريقه أو حتى التماسك دفاعيا إلى نهاية المباراة كما فعل أمام أسبانيا. وأكد بييلسا ثقته في لاعبيه المحترفين وإيمانه بقدرتهم على الفوز وهز شباك السويسريين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.