تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوريا الشمالية

بيونغ يانغ تقرر تعزيز قدراتها النووية لمواجهة التهديدات الأمريكية

نص : برقية
5 دقائق

صرح مسؤول كوري شمالي أن بلاده ترى أنها مضطرة إلى تعزيز قدراتها النووية بطريقة جديدة لمواجهة التهديدات الأمريكية خاصة بعد التطورات المقلقة التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية إثر حادث غرق بارجة عسكرية كورية جنوبية اُتهمت بيونغ يانغ بالمسؤولية عنه.

إعلان

أ ف ب - اعلنت كوريا الشمالية الاثنين انها ستعزز ترسانتها النووية بطريقة جديدة لم تحددها ردا على ما وصفته بعدائية الولايات المتحدة والتطورات الاخيرة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ان "التطورات المقلقة الاخيرة في شبه الجزيرة الكورية تبرز حاجة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) الى تعزيز ترسانتها النووية الرادعة بطريقة جديدة للتعامل مع سياسة العداء المتواصل الاميركية والتهديدات العسكرية التي تمثلها".

ولم يعط المتحدث الذي نقلت تصريحاته وكالة الانباء الكورية الرسمية توضيحات اضافية.

وكانت كوريا الشمالية اعلنت في 12 ايار/مايو انها اجرت بنجاح تجربة انصهار نووي معتبرة ذلك "اختراقا حاسما" في تطوير التكنولوجيا النووية وصولا الى مصادر جديدة للطاقة لكنها لم تربطها ببرنامجها للاسلحة النووية.

لكن علماء شككوا في صحة هذه المعلومات في بلد يعد بين الافقر في العالم.

ورحبت صحيفة "رودونغ سينمون" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم بنجاح التجربة معتبرة ان "نجاح الانصهار النووي حدث كبير يثبت التطوير الحاسم والسريع للعلوم والتكنولوجيا في +جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية+.

وبعد يومين على هذا الاعلان، افاد مسؤولون كوريون جنوبيون عن رصد نسب مرتفعة من غاز الزينون الناتج عن الانصهار النووي، مع الاشارة الى عدم وجود اي دليل يؤكد اجراء تجربة نووية.

وفي ايلول/سبتمبر الماضي اعلنت الدولة الشيوعية انها بلغت المرحلة النهائية من تخصيب اليورانيوم وهي طريقة ثانية لتصنيع قنابل نووية بالاضافة الى العملية التي تستند الى البلوتونيوم.

واصدرت كوريا الشمالية ردود فعل غاضبة ازاء تحركات كوريا الجنوبية لاستصدار عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي ضد بيونغ يانغ بعد حادث بحري ادى الى غرق بارجة كورية جنوبية اثر اصابتها بطوربيد اطلقته غواصة كورية شمالية، بحسب نتائج تحقيق دولي.

وقد نفت بيونغ يانغ اي مسؤولية لها في ذلك وهددت برد عسكري على اي تحرك تقوم به الامم المتحدة.

وياتي بيان الاثنين اثر الكشف الاسبوع الماضي عن ان الولايات المتحدة درست خطة لشن ضربات تكتيكية على كوريا الشمالية في 1969 كاحد الخيارات المحتملة في ردها على اسقاط طائرة تجسس اميركية.

واعتبر الناطق باسم الخارجية الكورية الشمالية ان تلك المعلومات تظهر ان الولايات المتحدة "كانت تترقب على الدوام فرصة لاستخدام اسلحة نووية" ضد كوريا الشمالية.

واضاف "الوقائع التاريخية تثبت ان جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية كانت محقة حين اتخذت قرارا بالرد على الاسلحة الذرية برادع نووي".

وقد اجرت الدولة الشيوعية المتشددة تجربتين نوويتين في 2006 و 2009. ويعتقد بانها تملك ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ستة اسلحة نووية.

وفي بيان منفصل اتهم الجيش الكوري الشمالي الولايات المتحدة الاثنين بنقل ما اعتبره اسلحة ثقيلة الى بلدة بانمونجوم الحدودية.

وحذر من "اجراءات عسكرية قوية مضادة" في القرية التي تعتبر وجهة سياحية بارزة للزوار من الجنوب، ما لم يتم سحب هذه الاسلحة.

وقد تصاعدت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعدما اعلنت كوريا الجنوبية عن اجراءات رد غير عسكرية بعدما حملت كوريا الشمالية مسؤولية غرق بارجتها.

وابدت الصين وروسيا ترددا في مجلس الامن الدولي حيال توجيه اللوم علنا لكوريا الشمالية.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد في تورونتو ان على الامم المتحدة ان تندد بموقف كوريا الشمالية "غير المقبول"، محذرا بكين الحليفة الرئيسية لبيونغ يانغ من "التغاضي عمدا" عن سلوك جارتها.

وقد دان اعضاء مجموعة الثماني في بيان صدر في ختام اجتماعهم السبت في كندا الهجوم على البارجة استنادا الى نتائج التحقيق الدولي وطلبوا من كوريا الشمالية الامتناع عن القيام باية اعمال عدائية تجاه كوريا الجنوبية.

لكن وسائل الاعلام الكورية الجنوبية لفتت الى ان البيان لم يتهم بشكل واضح كوريا الشمالية باغراق البارجة.

واعلنت كوريا الشمالية الاحد انها منفتحة على اجراء محادثات عسكرية لبحث قضية غرق السفينة لكنها كررت رفضها التعامل مع قوى "العدوان الامبريالي" الاميركية حول هذه المسالة.

وكررت المطالبة بارسال محققيها الى الجنوب لبحث الادلة المتعلقة بالغرق وهو شرط رفضته سيول.

وكانت الولايات المتحدة حذرت كوريا الشمالية الجمعة من مغبة القيام باية "اعمال من شأنها تصعيد حدة التوتر" في شبه الجزيرة الكورية، بعد ورود تكهنات حول احتمال قيام كوريا الشمالية مجددا باطلاق صواريخ قصيرة المدى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.