تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إعلام

مختارات من الصحافة العربية

6 دقائق

فرانس 24 تحاول أن تجعلكم على اطلاع دائم بما تنشره الصحافة العربية حول أهم الموضوعات التي تشغل القارئ العربي. التحقوا بنا لتتعرفوا على كل ما يهمكم في الصحافة العربية.

إعلان

الصحافة المصرية

طريق الأخبار: تناولت الصحيفة في صدر صفحتها الرئيسة خبر إغلاق المجال الجوي التركي بوجه طائرة عسكرية إسرائيلية وذلك في إشارة لتردي العلاقات بين الدولتين إثر الهجوم الذي شنته إسرائيل على قافلة أسطول الحرية التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.

كما رصدت الجريدة التغير الذي حدث في الموقف الروسي من البرنامج النووي الإيراني وهو ما عزته إلى توقيع صفقات سرية بين روسيا والولايات المتحدة.

كما نقلت الجريدة ما نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية من أن الحكومة الإسرائيلية على حق في رفض السلام لأن العرب لا يمكن الوثوق بهم لأنهم يغيرون مواقفهم من النقيض إلى النقيض دون سابق إنذار أو تفكير.

المصري اليوم: نشرت الجريدة خبرا عن التحركات المصرية لاحتواء أزمة تقاسم مياه نهر النيل مع دول حوض النهر منها زيادة المخصصات المالية المصرية لدول الحوض وتكثيف لقاءات المسؤولين لحل الخلاف.

نشرت الجريدة خبرا يعد من طرائف المونديال وهو خبر اعتذار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن الهدف الإنجليزي الملغي والذي كان من الممكن أن يغير سير المباراة. يذكر أن ميركل مشهورة بعدم حماسها لكرة القدم ولكنها مع ذلك بدت في غاية السعادة لانتصار منتخب بلادها.

وفي إطار متابعتها للدراسات والتقارير الدولية عن الوضع في مصر ، كان هناك خبر عن تقرير يعتبر مصر من أقل الدول العربية فى سيادة القانون ومحاسبة الحكومة والأمن وحرية الرأى.

ذكرت أيضا الجريدة رد فعل الاتحاد الأوروبي بشأن مقتل شاب يدعى خالد سعيد على أيدي رجال الشرطة بالطريق العام والذي طالب بفتح تحقيق ذي مصداقية وشفاف في هذه القضية، وهي القضية التي أثارت الرأي العام  في مصر وما تزال. 

الوفد: نشرت الجريدة خبرا عن ظهور شهود جدد في قضية مقتل الشاب خالد سعيد بالإسكندرية

كما نقلت الجريدة تصريحات سيف الإسلام القذافي عن الوضع السياسي في ليبيا والتي أعلن فيها انتهاء عهد القبضة الحديدية بالبلاد ونهاية عصر الزعيم الأوحد وقال إن البلاد أصبحت الآن في حاجة إلى مدير وإن الديموقراطية هي الحل لكل المشاكل التي تمر بها البلاد. 

الصحافة اللبنانية

النهار: اهتمت الجريدة بخبر وقف شركة "توتال" الفرنسية بيع البنزين إلى طهران لتلحق بذلك بشركة "شل" ليؤكدا بذلك التزامهما بقرار العقوبات الدولية المفروضة على إيران.

كما حظي خبر بيع صحيفة "لوموند" الفرنسية لمجموعة من ثلاثة أشخاص ذوي توجه يساري بأهمية كبيرة حيث يظهر تصويت العاملين بالجريدة لصالح عرض هؤلاء الثلاثة على الرغم من عدم تحبيذ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للعرض الذي قدموه وذلك كرد على تدخل الرئيس في شؤون الإعلام.

السفير: أخذ خبر القبض على عميل لبناني كان يعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية أبعادا جديدة بعد أن ضم وليد جنبلاط صوته إلى الشيخ حسن نصر الله بالدعوة الى تعليق المشانق للعملاء الموقوفين، الذين بلغ عددهم نحو 120 عميلاً، بينهم 56 عميلاً قيد المحاكمة والبعض قيد التحقيق.

كان أيضا للمقال الذي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن المخططات الجديدة لتهويد القدس مكانا مهما بالصفحة الأولى بالسفير، فالعنوان يشير إلى محاولة إسرائيل حسم الصراع حول المدينة عن طريق عمل مخطط هيكلي جديد يرمي إلى مصادرة ما تبقى من الأملاك العربية الخاصة في القدس الشرقية بعدما كانت إسرائيل قد استولت على الأملاك العامة فيها. 

الصحافة الجزائرية  

الخبر: أثار خبر رفض بعض الأئمة الوقوف للنشيد الوطني باعتباره بدعة وليس من الدين في شيء جدلا ولغطا كبيرا وهو ما ذكر بالأحداث التي جرت في التسعينيات مع صعود التيار الديني وانتشار العنف.

كما حظي خبر تصريح أحد المسؤولين المصريين عن انتهاء الأزمة المفتعلة بين مصر والجزائر بلقاء الرئيس مبارك والرئيس بوتفليقة بأهمية خاصة حيث إنه يعد مفرحا للشعبين المصري والجزائري.

أيضا كان هناك خبر سيهم جموع الشعب الجزائري وكذلك المهتمين بالبيئة عن بداية دخول مشروع تسيير السيارات بالغاز الطبيعي طور التنفيذ وانتظاره التعميم بأنحاء البلاد.

وما زال الجدل مشتعلا بعد الخروج من كأس العالم وأسبابه ومن المسؤول عن ذلك الخروج وما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها لمعالجة الأخطاء،  فنجد مقالتين أحدهما تتهم المدرب رابح سعدان وتحمله المسؤولية نتيجة اختياراته التكتيكية التي حرمت الخضر من التسجيل. وآخر عبارة عن مقابلة مع شيخ المدربين الجزائريين عبد الحميد كرمالي الذي وصف سعدان بأنه مدرب كبير ومحترم وأنه يجب أن يترك ليعمل بحرية لأنه يعرف جيدا طريقة اللعب الجزائرية الأصيلة.

 

   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.