تخطي إلى المحتوى الرئيسي

" مراسلون بلا حدود" تعتبر التشهير بموقع " ميديا بارت" محاولة لتحويل الأنظار عن القضية الحقيقية

في الوقت الذي يتعرض فيه موقع " ميديا بارت" الإعلامي ومديره إلى حملة قاسية من قبل حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الحاكم والعديد من وزراء الحكومة أبدت منظمة " مراسلون بلا حدود" قلقها حيال الخطر الذي قد تتعرض له الصحافة الاستقصائية.

إعلان

تعرض اليوم موقع " ميديا بارت " الإعلامي الذي كان أول من كشف  معلومات هامة ومحرجة حول ما بات يعرف بقضية بيتانكور ومديره ادوي بلانال إلى حملة قاسية من قبل وزراء حكومة فرنسوا فيون استعملت خلالها تعابير نابية وجارحة. حملة لم ترق لمنظمة " مراسلون بلا حدود" التي اعتبر أمينها العام جان – فرانسوا جوليار في حديث مع موقع فرانس 24 أنها مؤشر " لسلطة فقدت أعصابها ولا تحب أن تقوم الصحافة الاستقصائية بدورها ".   

وكان موقع " ميديا بارت" الإعلامي نشر في الأيام الماضية معلومات حول ما بات يعرف بـ " قضية بيتانكور "، خصوصا التصريحات الخطيرة للمحاسبة السابقة لعائلة بيتانكور والتي شكلت خلفية لحملة وزراء الحكومة على الموقع والتي اعتبرتها منظمة " مراسلون بلا حدود" محاولة من قبل السلطة لذر الرماد في العيون ولتحويل الأنظار عن القضية الحقيقية " تحاول السلطة تحويل النقاش ليطال العمل الصحفي وأخلاقه في فرنسا دون أن تقدم إجابات حول جوهر القضية " كما يرى جوليار.  ويضيف الأمين العام لمنظمة " مراسلون بلا حدود" ردود فعل الحزب الحاكم وبعض الوزراء تثير المخاوف من عدم تمكن الصحافة الاستقصائية القيام بعملها بشكل طبيعي ومهني ".  

بلانال " المعارض السياسي "

واتخذت حملة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ضد الموقع الإعلامي " ميديا بارت " صباح الجمعة منعطفا جديدا تمثل بمهاجمة عدد من الوزراء مديره ادوي بلانال شخصيا، فاسترجع الوزير المنتدب لشؤون العمل لوران فوكياز حادثة تعود إلى فترة عمل بلانال في صحيفة " لوموند " حين نشرت في 2003 تحقيقا حول احتمال تورط دومنيك بوديس رئيس المجلس الأعلى للإعلام السمعي البصري الفرنسي في قضية أخلاقية عادت الصحيفة واعتذرت عن الخطأ الذي ارتكبته في نشرها. الحادثة استعادها وزير الصناعة كريستيان اوستروزي مشيرا إلى أن ما نراه اليوم في قضية بيتانكور من " تلاعب"  لا يختلف عما حصل في قضية بوديس". الوزيرة المنتدبة للرياضة راما ياد أدلت بدلوها في الحملة متهمة مدير " ميديا بارت" بارتداء سترة " المعارض السياسي" متأسفة " لعداء" بلانال الشديد لنيكولا ساركوزي.   

وقد أحدثت حملة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية العنيفة منذ مطلع الأسبوع ضد الصحافة التي اتهمت باستعمال " أساليب فاشية" وعادات كانت سائدة في الثلاثينيات من القرن الماضي صدمة في الأوساط الإعلامية واعتبر مدير نقابة الصحافة الحرة عبر الانترنت موريس بوتبول في حديث مع فرانس 24 الحملة على الصحافة وتحديدا الإلكترونية منها غير مقبولة مضيفا " أن تهجمات من هذا النوع لا تليق بمن يقوم بها" مؤكدا مثل " مراسلون بلا حدود" بأن " ميديا بارت قامت بدورها كوسيلة إعلامية ديمقراطية بنشرها ما نشرته".

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.