تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سفينة المساعدات التي كانت تتجه إلى غزة في طريقها إلى ميناء العريش المصري

نص : أ ف ب
3 دقائق

أكدت مؤسسة القذافي للتنمية أن سفينة المساعدات التي استأجرتها لكسر الحصار على قطاع غزة تتجه إلى ميناء العريش المصري. وكانت 8 سفن حربية إسرائيلية تحاصر سفينة "الأمل" لمنعها من مواصلة طريقها إلى القطاع.

إعلان

اكدت مؤسسة القذافي للتنمية ان سفينة المساعدات التي استأجرتها لكسر الحصار على غزة غيرت مسارها وباتت تتجه الى ميناء العريش المصري بعدما "سجلت نقاطا" في خدمة الشعب الفلسطيني واعادة اعمار قطاع غزة.

وقال يوسف صوان المدير التنفيذي لهذه المؤسسة الخيرية التابعة لسيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي انه "انطلاقا من حرصها على سلامة جميع الاشخاص الموجودين على متن السفينة قررت المؤسسة ان تتوجه السفينة الى ميناء العريش لافراغ حمولتها هناك"، معتبرا ان السفينة تمكنت من "تسجيل نقاط" خدمة للفلسطينيين ولقطاع غزة.

وفي بيان نشرته على موقعها الالكتروني اعلنت المؤسسة ان قرارها جاء بعدما تدخل وسيط اوروبي، لم تسمه، وابلغ المؤسسة بانه "اذا كان هدفنا مساعدة اهالي غزة فان ذلك يمكن تحقيقه، اما اذا كان هدفنا غير ذلك فالبديل هو الدخول في مواجهة مع الاسرائيليين وعلينا تحمل نتائجها وما يترتب عليها من ضحايا".

واضافت المؤسسة انها ردت بتقديم سلسلة "شروط تعجيزية"، غير انها فوجئت بموافقة اسرائيل عليها ومن هذه الشروط "السماح بدخول مواد البناء من اسمنت وحديد لاعادة الاعمار وهو ما كان مرفوضا باستمرار".

كما تمت الموافقة ايضا بحسب البيان "على السماح لليبيا بانفاق مبلغ خمسين مليون دولار كانت تعهدت بها في قمة قطر لتنفيذ مشاريع اسكانية" في القطاع، اضافة الى "تنفيذ مبادرة المؤسسة المتعلقة بتوفير 500 مسكن جاهز كدفعة اولى على وجه السرعة" قبل حلول فصل الشتاء.

وتابع البيان "امام هذا الشعور الايجابي والنتائج التي امكن الوصول اليها عبر التفاوض عن طريق الوسطاء وتقديم كافة الضمانات بالالتزام بتنفيذ الاتفاق من كل الاطراف ذات العلاقة، بما فيها الشقيقة مصر (...) فان هدف +أمل+ قد تحقق دون سفك الدماء وان النتيجة هي تحقيق مكاسب للفلسطينيين لم تكن حتى موضع حلم".

.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.