الولايات المتحدة

أعضاء في مجلس الشيوخ يدعون "بريتش بتروليوم" لتجميد أنشطتها في ليبيا

حث أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي شركة البترول البريطانية "بي بي" على تجميد جميع أنشطتها للتنقيب عن البترول في الجماهيرية الليبية، لحين انتهاء التحقيقات في قضية علاقتها بالإفراج عن عبد الباسط المقراحي المدان بتفجير طائرة "بان أمريكان" فوق لوكيربي بإسكتلندا عام 1988.

إعلان

دعا اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الاربعاء مجموعة النفط البريطانية بريتش بتروليوم الى تجميد انشطة التنقيب في الحقول البحرية في ليبيا، الى حين كشف ملابسات علاقاتها بالافراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي الذي ادين في تفجير لوكربي.

وقال السناتور الديمقراطي روبرت مننديس خلال مؤتمر صحافي "اذا تبين ان بريتش بتروليوم ساعدت في الافراج عن هذا القاتل فهذا سينزع الشرعية بصورة اضافية عن قرار المحكمة الاسكتلندية التي افرجت" عنه لاسباب صحية.

وكتب السناتور مننديس وزميلاه فرانك لوتنبرغ وكريستن جيليبراند الى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الثلاثاء ليطلبوا منها فتح تحقيق حول دور بريتش بتروليوم في الافراج عن المقرحي. وقالت كلينتون للصحافيين الاربعاء ان الوزارة تدرس الرسالة. وقال المتحدث باسمها فيليب كراولي ان الوزارة سترد عليها.

وقال اعضاء الشيوخ في رسالتهم ان بريتش بتروليوم وقعت في 2007 مع الحكومة الليبية عقدا بقيمة 900 مليون دولار للتنقيب عن النفط.

وعبد الباسط المقرحي، هو المحكوم الوحيد في قضية تفجير الطائرة (بانام) الاميركية، فوق لوكربي في اسكتلندا في العام 1988. واطلقت اسكتلندا سراح المقرحي في اغسطس/اب من العام الماضي، لاسباب صحية، رغم معارضة الولايات المتحدة الاميركية الشديدة.

وسمحت اسكتلندا باطلاق سراح المقرحي وعودته الى ليبيا بعدما اشارت تقارير طبية الى ان ايامه معدودة. الا ان تقريرا صدر مؤخرا اشار الى امكان ان يبقى على قيد الحياة لاكثر من عشر سنوات.

وذكرت صحيفة "التايمز" في ايلول/سبتمبر 2009 ان بريتش بتروليوم بذلت مساعي لدى وزير العدل جاك سترو في 2007 قبيل ان يقرر عدم استثناء المقرحي من اتفاق تبادل السجناء مع ليبيا. لكن المجموعة النفطية نفت ذلك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم