الشرق الأوسط

آشتون تزور غزة وتدعو إسرائيل لفتح المعابر

وصلت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون صباح الأحد إلى غزة في ثاني زيارة لها إلى القطاع، وذلك في إطار زيارة للأراضي الفلسطينية وإسرائيل بدأتها السبت وتستمر ثلاثة أيام. طالبت المسؤولة الأوروبية إسرائيل عشية وصولها إلى غزة بـ"فتح المعابر للسكان والبضائع للتنقل في الاتجاهين".

إعلان

أ ف ب - بدأت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون صباح الاحد زيارة الى غزة لتدعو الى مزيد من اجراءات تخفيف الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع الفلسطيني.

ووصلت اشتون الى غزة عبر معبر بيت حانون (ايريز)، في ثاني زيارة لها الى القطاع الذي تفرض عليه اسرائيل حصارا منذ حزيران/يونيو 2006.

 

it

وبدات اشتون زيارتها القصيرة لغزة بتفقد مصنع للادوية يدعمه الاتحاد الاوروبي في بيت حانون في شمال قطاع غزة.

وستقوم ايضا بزيارة مدرسة اساسية تابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) حيث ستعقد مؤتمرا صحفيا فيها.

وستطلع اشتون في زيارتها الثانية الى القطاع خلال اربعة اشهر، على نتائج تخفيف هذا الحصار المفروض على غزة منذ اربع سنوات.

وكانت اسرائيل خففت اجراءات الحصار بعد هجومها على اسطول للمساعدات الانسانية الذي اسفر عن مقتل تسعة مدنيين في 31 ايار/مايو الماضي.

وقالت اشتون للصحافيين في رام الله عشية زيارتها الى غزة "قلنا بوضوح اننا نريد ان نرى امكانية ان يعيش سكان غزة حياة طبيعية".

واكدت ضرورة "فتح المعابر للسكان والبضائع للتنقل في الاتجاهين".

واضافت ان الاتحاد الاوروبي يرغب في ارسال مراقبين للمساعدة في تشغيل المعابر لكن يجب تحديد دورهم بوضوح وان يعملوا مع السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب التي ابعدتها حركة حماس من قطاع غزة في 2007.

لكنها اكدت ان هذه القضية "غير مطروحة حتى الان".

وكانت اسرائيل قالت بعد هجومها على "اسطول الحرية" انها تنوي السماح بدخول كل السلع الى غزة باستثناء الاسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج.

واكدت اسرائيل خصوصا انها ستسمح بدخول مواد البناء من اجل مشاريع تقوم بها الاسرة الدولية بعد موافقة السلطة الفلسطينية لكنها ستواصل حصارها البحري للقطاع لمنع حماس من جلب صواريخ او اسلحة اخرى.

ورحب الاتحاد الاوروبي بهذه التغييرات لكنه دعا اسرائيل الى منح حرية اكبر للسفر وتصدير السلع المنتجة في غزة حيث تبلغ نسبة البطالة اربعين بالمئة بسبب شبه انهيار القطاع الخاص.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض السبت "لدينا اليوم (حجم حركة تنقل) اقل ب75 بالمئة عما كان في النصف الاول من 2007".

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع اشتون في رام الله ان اقتصاد غزة "لا يمكنه ان يستمر" بالاعتماد على الاستيراد فقط، مشددا على اهمية حرية التصدير.

وخلال زيارتها التي تستمر بضع ساعات لقطاع غزة، ستتفقد وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي منشآت تابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

كما ستطلع على برامج مساعدة للقطاع الخاص المحلي يمولها الاتحاد الاوروبي.

في المقابل، لن تلتقي اشتون اي ممثل لحماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة "منظمة ارهابية" لرفضها الاعتراف بوجود اسرائيل والتخلي عن العمل المسلح.

وتأتي زيارة اشتون لقطاع غزة في اطار زيارة للاراضي الفلسطينية واسرائيل بدأتها السبت وتستمر ثلاثة ايام.

وستلتقي اشتون الاحد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان.

كما ستعقد اجتماعا مع المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الذي يقوم بجولة سادسة من المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين على امل اطلاق المفاوضات المباشرة التي توقفت عند الحرب الاسرائيلية على غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008.

وكانت اسرائيل فرضت حصارا على غزة في حزيران/يونيو 2006 بعد اسر حركة حماس ومنظمات فلسطينية اخرى الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي ما زال محتجزا.

وقد عززت هذا الحصار بعد سيطرة حركة حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007.

وعشية زيارة اشتون الى غزة، طالبت عشرون منظمة غير حكومية الاتحاد الاوروبي ب"الاصرار من اجل الرفع الكامل للحصار المفروض على قطاع غزة اذا كان يريد فعلا ان يساعد الاقتصاد في غزة على النهوض وافساح المجال امام السكان لاعادة بناء حياتهم".

ومن المنظمات الموقعة على الرسالة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية والاسعاف الاسلامي في فرنسا والمجلس النروجي للاجئين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم