تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصدر وعلاوي يتفقان على "مواصلة العمل للإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة"

أعلن زعيم "التيار الصدري" العراقي مقتدى الصدر ورئيس "القائمة العراقية" رئيس الوزراء السابق إياد علاوي في دمشق توصلها لاتفاق من أجل الإسراع في تشكيلة حكومة جديدة "تجمع كل مكونات وأطياف الشعب العراقي".

إعلان

أعلن كل من رئيس "القائمة العراقية" إياد علاوي ورئيس "التيار الصدري" الشيعي مقتدى الصدر اليوم من دمشق أنهما اتفقا على "مواصلة العمل للأسراع في تشكيل الحكومة العراقية تجمع كل مكونات وأطياف الشعب العراقي وأن تكون حكومة ذات برنامج واضح تقدم ما عليها وما لديها من واجبات إلى الشعب العراقي لأخراجه من الأزمة، لا سيما في مجال الخدمات و تحقيق الأمن والاستقرار وزيادة الموارد المالية للشعب العراقي وابتعاد كل القوى السياسية عن الذاتية وأن تنطلق هذه القوى في بناء عراق جديد".

الصدر: "علاوي قدم تنازلات بشأن تشكيل الحكومة"
وكان علاوي بحث الوضع العراقي مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين في دمشق كما كان الصدر بحثه الأحد مع الأسد. وأكد رئيس "تيار الصدر" العراقي الشيعي مقتدى الصدر أن علاوي رئيس الحكومة العراقية السابق "قدم تنازلات فيما يخص تشكيل حكومة جديدة وأبدى مرونة حيال مصلحة العراق والشعب العراقي، دون الاتفاق على أسماء لترؤس الحكومة العراقية".

وردا على سؤال "فرانس 24" في مؤتمر صحفي له عما إذا كان قبل التعامل مع بعثيي العراق، رد الصدر بلهجة حازمة قائلا "البعثيون والأميركان والإرهابيون هم بالنسبة لنا خط أحمر لا نتعامل معهم لأنهم أعداء الشعب العراقي"، موضحا أنه مستعد لتناسي الماضي إلا إذا كان الأمر يتعلق بالبعثيين وتحديدا "الصداميين". وتابع الصدر: "إننا نتناسى ونتنازل مع جميع الأطراف إلا إذا كان أمريكيا أو بعثيا أو إرهابيا لأن التعامل مع هؤلاء خط أحمر ومن المستحيل إشراك البعثيين في العملية السياسية".

"نأمل أن لا يكون هناك تدخل (أجنبي) في تشكيل الحكومة"
وأوضح الصدر أن التنازلات التي قدمها علاوي "ستظهر بشكل واضح من خلال برامج العمل والخطط التي ستضعها القائمة خلال الأيام القليلة القادمة". وأضاف الصدر أنه ليس لديه "أي تحفظات على الأشخاص في تشكيل الحكومة العراقية" وإنما تتركز تحفظاته على "برامج العمل التي يتم تقديمها من قبل القوائم"، مطالباً "ائتلاف دولة القانون" بتقديم تنازلات. ودعا سوريا وتركيا إلى ممارسة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل وقف تدخلاتها السلبية في تشكيل الحكومية.

وقال الصدر مخاطبا دول جوار العراق "نحن نأمل أن لا يكون هناك تدخل في تشكيل الحكومة العراقية إنما نحن نجري مشاورات ومباحثات بغية التعاون المفيد".

علاوي: "المحادثات مع الأسد كانت إيجابية ومهمة"

وقال علاوي "دأبنا على التواصل مع الرئيس الأسد وسوريا لأن ما يجمعنا معهم كثير وكبير وكانت مباحثاتنا معه اليوم تهدف إلى استقرار الوضع في العراق والمنطقة والمحادثات كانت إيجابية ومهمة استمعنا خلالها إلى وجهات نظر الرئيس الأسد وهي إيجابية وتنم عن الاهتمام بمسار العراق ووحدته وضرورة تشكيل حكومة بسرعة تمثل كل الطيف العراقي، وتحدثنا مع الأسد عمن سيكون رئيس الحكومة الجديدة، لكننا لم نتطرق إلى أسماء أو تفاصيل وأبدينا وجهة نظرنا المشتركة بعدم تدخل أي طرف خارجي في الوضع العراقي وأبدينا أيضا حقنا كقائمة عراقية في الاستحقاق الانتخابي والدستوري وهو أمر ملتزمين به وفق الدستور ونأمل أن تنقلنا هذه الاجتماعات وغيرها في بغداد إلى حل الوضع العراقي يسهم في تشكيل الحكومة المقبلة".
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.