تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إسرائيل تقرر إعادة السفن الثلاث التي شاركت في أسطول الحرية إلى تركيا

4 دقائق

قررت إسرائيل اليوم الجمعة في محاولة جديدة لإصلاح العلاقات المتوترة مع حليفتها السابقة تركيا أن تعيد لها سفن المساعدات الثلاث التي قتلت القوات الإسرائيلية على متن واحدة منها تسعة نشطاء أتراك في أيار/مايو الماضي عندما شاركت في أسطول الحرية المحمل بمساعدات لغزة.

إعلان

قال مسؤولون اسرائيليون اليوم الجمعة إن اسرائيل ستعيد سفن المساعدات التركية التي قتلت القوات الاسرائيلية على متن واحدة منها تسعة نشطاء أتراك في مايو ايار في محاولة جديدة فيما يبدو لإصلاح العلاقات المتوترة مع حليفتها السابقة.

وسحبت تركيا التي يغلب على سكانها المسلمون وكانت صديقة لإسرائيل سفيرها وعلقت مناورات عسكرية مشتركة بعد الهجوم الذي وقع في 31 مايو على سفن تحمل مساعدات لغزة. كما طالبت أنقرة بالاعتذار وهو ما رفضته اسرائيل بحزم.

وفي حين فقدت اسرائيل حليفا قويا بالمنطقة حشدت تركيا ايضا الدول العربية والإسلامية الغاضبة وبقيامها بهذا جازفت بمحاولتها لعب دور بارز في الشرق الأوسط في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية وله جذور في الإسلام السياسي.

وتعطلت المحادثات لإعادة السفينة مرمرة والسفينتين الأخريين بسبب مطالبة اسرائيل بأن يوقع أصحابها تعهدات بعدم تسيير مهام مساعدات جديدة الى قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.

وقال مسؤول اسرائيلي "تم اتخاذ قرار امس للسماح للسفن بالرحيل دون مزيد من الشروط. تم إبلاغ تركيا. سترحل قريبا."

وصرح مسؤول اسرائيلي آخر بأن السفارة التركية تتولى المناقشات بشأن كيفية استعادة السفن لكن لم يصدر تعقيب من السفارة على الفور.

واعترفت اسرائيل بارتكاب أخطاء في التخطيط لاعتراض السفن في عرض البحر لكنها بررت قتل أفراد الكوماندوس الاسرائيليين للنشطاء قائلة إن قواتها تعرضت لهجمات بالهراوات والسكاكين بعد هبوطها من طائرات هليكوبتر. ويكذب نشطاء هذه الرواية.

وعلى الرغم من رفضها طلب تركيا إجراء تحقيق دولي اوسع نطاقا الى جانب تلقي انقرة اعتذارا رسميا حاولت اسرائيل إجراء محادثات لتنقية الأجواء. كما خففت الحصار البري على غزة التي يعتمد الكثير من سكانها وعددهم 1.5 مليون نسمة على المساعدات.

كما رفعت اسرائيل يوم الثلاثاء تحذيرا لمواطنيها من السفر الى تركيا مشيرة الى تراجع الاحتجاجات التي كان يمكن ان تعرضهم للخطر. وعبر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك عن أمله في أن يحسن استئناف السياحة الاسرائيلية بتركيا العلاقات.

ولدى سؤاله لماذا لم تعد اسرائيل تسعى الى ضمانات تركية رسمية بالا تبحر السفن الى غزة مجددا أشار مسؤول اسرائيلي الى رفض أنقرة للفكرة.

وأضاف المسؤول أنه كانت هناك صعوبات قانونية في التفاوض على هذا الاتفاق مع منظمة (آي.اتش.اتش) وهي مؤسسة خيرية تركية استأجرت السفينة مرمة وتصنفها اسرائيل كمنظمة إرهابية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.