موريتانيا - مالي

غموض حول مصير الرهينة الفرنسي المحتجز لدى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

لا يزال الغموض يكتنف مصير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو الذي تحتجزه مجموعة من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في مالي ، إذ قال مصدر بوزارة الدفاع الفرنسية إنه لا يوجد أي دليل إذا ما زال على قيد الحياة أم لا.

إعلان

 افاد مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية السبت ان الهجوم العسكري الموريتاني الذي استهدف الخميس مجموعة من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي بدعم فرنسي، كان يهدف الى الافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو، مؤكدا ان "ليس لديه اي دليل يثبت ان الرهينة لا يزال على قيد الحياة".

واضاف المصدر ان ما بين عشرين الى ثلاثين عسكريا فرنسيا شاركوا في الهجوم الموريتاني، مضيفا ان ليس هناك اي عملية عسكرية جارية حاليا للافراج عن الرهينة.

it
يسلمو ولد مصطفى ، محلل سياسي ، عبر الهاتف من نواكشوط (24-07-2010)

ويعود اخر دليل على ان الرهينة على قيد الحياة الى منتصف ايار/مايو.

وقبل ذلك، اكد مصدر عسكري اجنبي في باماكو لفرانس برس ان عملية عسكرية فرنسية تجري السبت بحثا عن الرهينة الفرنسي (78 سنة).

وهدد تنظيم القاعدة باعدام الرهينة الفرنسي اعتبارا من الاثنين اذا لم يطلق سراح عدد من ناشطيه المعتقلين في بلدان المنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم