تخطي إلى المحتوى الرئيسي
موريتانيا - مالي

غموض حول مصير الرهينة الفرنسي المحتجز لدى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

نص : أ ف ب
|
2 دقائق

لا يزال الغموض يكتنف مصير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو الذي تحتجزه مجموعة من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في مالي ، إذ قال مصدر بوزارة الدفاع الفرنسية إنه لا يوجد أي دليل إذا ما زال على قيد الحياة أم لا.

إعلان

 افاد مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية السبت ان الهجوم العسكري الموريتاني الذي استهدف الخميس مجموعة من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي بدعم فرنسي، كان يهدف الى الافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو، مؤكدا ان "ليس لديه اي دليل يثبت ان الرهينة لا يزال على قيد الحياة".

واضاف المصدر ان ما بين عشرين الى ثلاثين عسكريا فرنسيا شاركوا في الهجوم الموريتاني، مضيفا ان ليس هناك اي عملية عسكرية جارية حاليا للافراج عن الرهينة.

it
AR WB DPLX MAURITANIE.wmv

ويعود اخر دليل على ان الرهينة على قيد الحياة الى منتصف ايار/مايو.

وقبل ذلك، اكد مصدر عسكري اجنبي في باماكو لفرانس برس ان عملية عسكرية فرنسية تجري السبت بحثا عن الرهينة الفرنسي (78 سنة).

وهدد تنظيم القاعدة باعدام الرهينة الفرنسي اعتبارا من الاثنين اذا لم يطلق سراح عدد من ناشطيه المعتقلين في بلدان المنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.