تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

تأجيل محاكمة شرطيين يشتبه بمسؤوليتهما عن وفاة شاب أثناء توقيفه

نص : أ ف ب
4 دقائق

أجل القضاء المصري الثلاثاء محاكمة شرطيين في مدينة الأسكندرية يشتبه في تسببهما بوفاة شاب أثناء توقيفه. وكان قاضي محكمة الجنايات قد وجّه تهمة "القبض على شخص بدون وجه حق" و"استعمال القسوة" ضد الضحية. وقد طالب محامي الأسرة اعتبار الوقائع "جريمة قتل".

إعلان

بدأت في الاسكندرية شمال مصر الثلاثاء محاكمة شرطيين يشتبه بتسببهما في وفاة شاب خلال اعتقاله في قضية اثارت استياء كبيرا في مصر.

وحضر الشرطيان محمود صلاح امين وعوض اسماعيل سليمان وهما في قفص الاتهام الجلسة التي عقدت في محكمة جنايات الاسكندرية التي اكتظت بالجمهور للاستماع للقاضي موسى النهراوي وهو يوجه اليهما تهمة "القبض على شخص بدون وجه حق" و"استعمال القسوة" ضد الضحية خالد سعيد (28 عاما).

لكن محامي الاسرة طالبوا باعتبار الوقائع "جريمة قتل". وقالوا ان طلبا رسميا بذلك سيقدم لاحقا.

وسيبقى الشرطيان قيد الحبس بانتظار استئناف المحاكمة في 25 ايلول/سبتمبر.

وافاد شهود عيان ان الشاب اقتيد خارج مقهى للانترنت في الاسكندرية بعد رفضه الخضوع لتفتيش عناصر شرطة في الزي المدني، ثم تعرض في الشارع للضرب المبرح حتى الموت في السادس من حزيران/يونيو الماضي.

واكدت نتائج عمليتي تشريح للجثة بطلب من النائب العام ان الوفاة نتجت عن ابتلاعه لفافة بلاستيكية تحوي على مخدر البانغو (الماريجوانا) ابتلعها عندما رأى رجال الشرطة يقتربون منه.

وقد رفضت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الانسان نتائج عمليتي التشريح وجعلت من سعيد رمزا للنضال ضد عنف الشرطة في مصر. ونشرت على الانترنت صورا لخالد سعيد ووجهه متورم من الكدمات واثار الجروح.

وقد اثارت هذه القضية سلسلة تظاهرات غاضبة في مصر ضد ممارسات الشرطة. ودعا كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الى اجراء تحقيق "محايد" في ظروف وفاة الشاب.

وتجمع نحو 30 شخصا صباح اليوم الثلاثاء امام المحكمة للاحتجاج على العنف الذي كثيرا ما تتهم به الشرطة المصرية. وجرت مواجهات بسيطة بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي حاولت تفريقهم، وفقا لمراسل فرانس برس.

وقالت شقيقة الشاب، زهرة، للصحافيين ان "خالد سيأخذ حقه".

في المقابل، اكد اهالي الشرطيين انهما يتمتعان بسمعة طيبة وانهما كانا ينفذان الاوامر عند توقيفهما الشاب.

وعشية المحاكمة، طلبت منظمة العفو الدولية من السلطات المصرية ضمان حماية الشهود واسرة الضحية.

وقالت المنظمة الحقوقية، استنادا الى محامين، ان عددا كبيرا من الشهود يخشون المثول امام المحكمة بعد ان تعرض احد اصدقاء الضحية، وهو تامر السيد عبد المنعم، في 20 حزيران/يونيو الماضي لاعتداء من مجموعة من تسعة اشخاص مسلحين بالمدي والمطاوي امروه بعدم التدخل في القضية.

وجاء في بيان للمسؤول في منظمة العفو الدولية مالكوم سمارت "منذ وقت طويل وبعض رجال الشرطة يتصرفون كما لو انهم فوق القانون وبمنأى عن اي عقاب. لقد آن الاوان حقا لوضع حد نهائي لهذا الوضع".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.