تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس تعتقد أن الرهينة الفرنسي قتل منذ أسبوعين وتؤكد "اشتداد" المعركة ضد القاعدة

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الثلاثاء على إذاعة "أوروبا 1" الفرنسية أنه يعتقد أن الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو قد لقي حتفه منذ 12 تموز/يوليو. وتعهد فيون أن "تشتد" المعركة ضد الجهاديين الناشطين في منطقة الساحل.

إعلان

اكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الثلاثاء عبر اذاعة اوروبا 1 ان "المعركة ستشتد" ضد تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي اعلن مسؤوليته عن قتل الرهينة الفرنسي الذي كان يحتجزه في منطقة الساحل منذ نيسان/ابريل.

يعتبر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" جناحا من تنظيم القاعدة العالمي الإرهابي. وقد اعتمد هذا التنظيم، وكان يسمى في السابق "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، اسمه الجديد في 25 يناير/كانون الثاني 2007 يوم أعلن بشكل واضح وصريح ولاءه لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وينشط هذا التنظيم الإرهابي في منطقة الساحل والصحراء الممتدة بين جنوب الجزائر، موريتانيا، النيجر، مالي وتشاد.
.
وهدف هذا التنظيم هو فرض "الجهاد" في أرجاء المغرب العربي. وفي السنوات الأخيرة نجح هذا التنظيم الإرهابي في اختطاف عدد من الأجانب طمعا في تعزيز نفوذه والحصول على المال.

أحد زعماء هذا التنظيم، المدعو أبو زيد متهم منذ 2009 بقتل البريطاني إدون داير في يونيو/حزيران 2009 ويشتبه أيضا بكونه المسؤول عن اختطاف ميشال جيرمانو.

وإضافة إلى الفدى التي ينالها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي جراء عمليات الاختطاف، يوفر التنظيم أيضا تمويله عبر تسهيل عمليات تهريب المخدرات من أميركا الجنوبية مرورا بأفريقيا وصولا إلى أوروبا.
 

وكان الرئيس نيكولا ساركوزي توعد الاثنين بان هذا "العمل الهمجي لن يبقى بلا عقاب" اثر اجتماع لمجلس الدفاع والامن شارك فيه مسؤولون وزاريون وفي الاستخبارات.

وكان ميشال جيرمانو (78 عاما) خطف في 19 نيسان/ابريل في شمال النيجر، ووقع بعد ثلاثة ايام في ايدي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. واحتجزته في مالي خلية يقودها الجزائري عبد الحميد ابو زيد الذي قتل قبل 13 شهرا الرهينة البريطاني ادوين دير.

واكد فيون ايضا انه لم يعثر على جثة ميشال جيرمانو.

وقال "عندما قتلت المجموعة نفسها قبل عام رهينة بريطاني في ظروف مماثلة لم يعثر مطلقا على جثته".

وقد وصل وزير الخارجية برنار كوشنير مساء الاثنين الى المنطقة لاجراء مباحثات مع السلطات المحلية وسفراء فرنسا بشأن التدابير الامنية الواجب اتخاذها بخصوص الفرنسيين.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.