تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مخرج مسلسل "ما ملكت أيمانكم" يصف عرضه على قناة عربية في رمضان بالخطوة "الجريئة"

اعتبر المخرج السوري نجدة أنزور أن عرض مسلسله "ما ملكت أيمانكم" على قناة لبنانية خطوة "جريئة" وذلك بعد الجدل الذي أثاره المسلسل الذي يروي قصص ثلاث شابات عربيات ومعانتهن في مجتمع ذكوري. وقد أشار المخرج إلى أن قنوات عربية آثرت عدم عرضه لأنه يتطرق إلى مناقشة "المحرمات".

إعلان

اعتبر المخرج السوري نجدة انزور الاثنين في حديث لوكالة فرانس برس ان مسلسل "ما ملكت أيمانكم"، يتناول "محرمات" وان ادارة محطة المستقبل اللبنانية كانت "جريئة جدا" في اختياره ليعرض في شهر رمضان.

وينقل "ما ملكت ايمانكم" المشاهدين الى سنة 2018 ويروي قصص ثلاث شابات عربيات ومعاناتهن في مجتمع ذكوري، وتتداخل حوادثه ما بين الماضي والحاضر والمستقبل. ويتولى بطولة المسلسل مصطفى الخاني وسلافة المعمار وديمة قندلفت وعبد الحكيم قطيفان ورنا الأبيض ونادين خوري.

وأوضح أنزور خلال اطلاق تلفزيون المستقبل شبكته للبرامج الرمضانية "إن محطات عربية عدة آثرت عدم عرض هذا المسلسل في رمضان نظرا الى أنه يعالج عددا مما يعتبر محرمات، لكن المستقبل كانت جريئة جدا في خيارها عرضه خلال هذا الشهر".

واضاف لوكالة فرانس برس "انها محطة منافسة وبحاجة الى عمل جيد في رمضان لتستطيع ان تنافس ونحن بحاجة الى منبر اعلامي جيد يستطيع أن يساهم في انتشار هذا العمل، وبالتالي فان مصالحنا اجتمعت". لكنه شدد على ان "المسلسل موجه الى العائلة كلها".

وردا على سؤال عن المنافسة في رمضان بين مسلسلين من اخراجه هما "ذاكرة الجسد" و"ما ملكت ايمانكم"، وهل يؤثر الاول على انتشار الثاني، قال:" لايؤثر أحدهما على الآخر، فاسلوب العمل فيهما مختلف والموضوعان مختلفان". وأوضح أن "ذاكرة الجسد" له "قيمة ادبية"، و"هو عمل نخبوي مختلف، وهو من مستوى اخر، مما يساعد على انتشار الرواية". اما مسلسل "ما ملكت ايمانكم" فهو، على قول أنزور، "شعبي اكثر، ويمس طبقات الشعب". وأضاف "لذلك اتوقع ان ينجذب اليه الجمهور الكبير اكثر".

وقال المخرج الحلبي المولود في العام 1954 والذي اشتهر بتصوير المسلسلات التاريخية: "في (ما ملكت أيمانكم)، أذهب للمرة الاولى الى الامام في الزمن، لاننا نخاف من المستقبل والايام الاتية. ثمة نفق طويل نمشي فيه، اخره ضبابي غير واضح".

وتابع "التاريخ لازمنا في فترة محددة ونستمد منه القوة والقيم لكن بالنسبة الي، المستقبل غامض ويجب ان نبحث فيه وان نوعي الناس للايام المقبلة. ارى اياما لن اقول سوداء بل رمادية غير واضحة لذلك ارى ان الدراما يجب ان تتوجه الى الحاضر والمستقبل".

وعن مشاريعه قال "لدي فيلم من انتاج مؤسسة السينما الليبية، يتناول الاحتلال الايطالي لليبيا. صورت جزءا منه ثم توقفت عن تصويره، وهو على مستوى ان يترشح للاوسكار".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.