تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"تويوتا موتورز" تعلق تصدير سياراتها إلى إيران تطبيقا للعقوبات الدولية

أعلنت شركة "تويوتا موتورز" لصناعة السيارات في اليابان الأربعاء تعليق تصدير سياراتها إلى إيران وذلك تطبيقا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

إعلان

 
اعلنت تويوتا موتور اولى شركات صناعة السيارات اليابانية الاربعاء تعليق صادراتها من السيارات الى ايران تطبيقا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب سياستها النووية.

واعلنت المجموعة في بيان "اوقفنا صادراتنا الى ايران مع الاخذ بالاعتبار الوضع الدولي".

وقرارها الطوعي قد تتبعه شركات يابانية اخرى.

وذكرت صحيفة نيكاي الاقتصادية نقلا عن مصدر قريب من الملف "ان تويوتا اعتبرت انه في حال استمرت المجموعة بالتصدير الى ايران التي تم تشديد العقوبات المفروضة عليها مؤخرا، فان علامتها قد لا تتمكن من تفادي عواقب مؤسفة في الولايات المتحدة".

واشار هذا المصدر الى ان اخر شحنة سيارات تويوتا الى ايران حصلت في ايار/مايو ولم يتقرر اي شيء بالنسبة للشحنة المقبلة.

ويعتبر السوق الايراني نقطة في بحر بالنسبة لتويوتا التي لا تتعدى صادراتها السنوية الى هذا البلد بضعة مئات او الاف (اربعة الاف في 2008 و250 في 2009 و220 من كانون الثاني/يناير الى ايار/مايو 2010).

وقد تبنى مجلس الامن الدولي في التاسع من حزيران/يونيو حزمة رابعة من العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية التي ترفض وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم ويشتبه الغرب بانها تسعى من وراء ذلك لاقتناء القنبلة الذرية بالرغم من نفي طهران المتكرر.

واضافة الى قرارات الامم المتحدة تبنت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكندا واستراليا واليابان عقوبات اضافية نددت بها روسيا والصين اللتان لا ترغبان بالعمل سوى في اطار الامم المتحدة.

وتهدف هذه الاجراءات الاضافية لمنع الاستثمارات ونقل تكنولوجيات الشركات الغربية الى ايران في قطاع تكرير النفط.

وتقيم اليابان عادة علاقات ودية مع ايران التي تعد ثالث اهم مزود لها بالنفط لكنها شددت مؤخرا موقفها حيال البرنامج النووي الايراني.
   

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.