تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعترافات "تحت التعذيب" لامرأة محكوم عليها بالإعدام رجما

بث التلفزيون الإيراني الرسمي مقابلة تلفزيونية مع إيرانية حكم عليها بالإعدام رجما بتهمة الزنا وتثير قضيتها استنكارا دوليا. وحسب محامي المتهمة فإن موكلته تكون قد أقرت تحت وطأة التعذيب خلال البرنامج بأن عشيقها اقترح عليها قتل زوجها وأنها تركته يرتكب الجريمة التي حضرتها تحت وطأة التعذيب.

إعلان

اقرت الايرانية التي اثار حكم الاعدام رجما الذي صدر بحقها بتهمة الزنى استنكارا عالميا، انها متواطئة في جريمة قتل زوجها وذلك في حديث بثه التلفزيون الايراني الرسمي.

وفي مقابلة بثت مساء الاربعاء ضمن برنامج سياسي ندد "بدعاية وسائل الاعلام الغربية"، اعترفت امراة قيل انها سكينة محمدي اشتياني، بان رجلا زنت معه اقترح عليها قتل زوجها وانها تركته يرتكب الجريمة التي حضرتها.

وكانت المراة التي تحدثت باللغة الاذرية (تركية) وترجمت اقوالها الى الفارسية، ترتدي تشادورا اسود ولم يظهر منها سوى انفها وعين واحدة.

واكد مسؤول القضاء في ولاية اذربيجان الشرقية حيث وقعت الجريمة سنة 2006، في البرنامج ان سكينة محمدي اشتياني خدرت زوجها بابرة قبل ان يقتله المجرم صعقا بالتيار الكهربائي.

لكن في تصريحات نسبتها اليها صحيفة الغارديان البريطانية السبت قالت سكينة محمدي اشتياني التي ما زالت معتقلة، انها برئت من تهمة القتل وادينت فقط بتهمة الزنى.

الا ان مسؤولا قضائيا ايرانيا اعلن مطلع اب/اغسطس لهيئة الامم المتحدة لحقوق الانسان انها "اقرت ايضا بانها متواطئة في قتل زوجها" واكدت وكالة ايرنا الايرانية الرسمية قبل ذلك انها ادينت بتهم "القتل وجرائم" اخرى.

واثارت قضية هذه المراة (43 سنة) وهي ام لطفلين استنكارا في العالم ودعت عدة دول ومنظمات طهران الى العدول عن هذا الاعدام الذي يعتبر من ممارسات "القرون الوسطى". وكان محامي المرأة كشف القضية مطلع تموز/يوليو قبل ان يلجأ الى النروج.

واعلن القضاء في 11 تموز/يوليو انه "علق موقتا لاسباب انسانية" ذلك الحكم الذي اكدته محكمة الاستئناف سنة 2007.

وندد التلفزيون الرسمي في برنامجه "بالحملة الدعائية الغربية" حول هذه القضية واعتبرها "محاولة ضغط" على طهران التي تخوض نزاعا مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي المثير للجدل.
   

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.