تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى انتهاز "فرصة" السلام

نص : أ ف ب
|
7 دقائق

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الفلسطينيين والإسرائيليين إلى انتهاز "فرصة" صنع السلام التي قد لا تتوافر مرة أخرى للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وضمان أمن إسرائيل في الوقت ذاته.

إعلان

 

من الواضح أن كلمتي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو، عكست رغبة كل منهما في عدم إحراج أو إرباك الرئيس أوباما في هذا الوقت الحسّاس وقبل أسابيع من موعد انتهاء تجميد الاستيطان المؤقت الذي أعلنه نتانياهو.

وهذا ما يفسر على الأقل جزئياً النبرة الوفاقية التي سمعناها ربما من نتانياهو عندما خاطب الرئيس عباس قائلاً : " أنتَ شريكي في عملية السلام"، وعندما قال : " أنه لم يأت إلى واشنطن لممارسة لعبة توجيه اللوم، بل جاء للبحث عن سلام حقيقي".

من جهته ركّز الرئيس عباس على الثوابت الفلسطينية، ودعا إسرائيل إلى وقف الاستيطان، نافياً الحجج التي تدّعي بأن وقف الاستيطان هو شرط مسبق للمفاوضات، مذكّراً بأن وقف الاستيطان هو جزء من المرجعية أو التعهدات التي قبلت بها الحكومات الإسرائيلية السابقة وفقاً لخريطة الطريق ولبيانات اللجنة الرباعية.

الرئيس أوباما ذكّر كلاً من محمود عباس ونتانياهو، في تلميحٍ ضمني، بأنه هناك ثمنٌ سيدفعه أي فريقٍ أو طرف أو زعيم يمكن أن يفوّت هذه الفرصة، عندما قال : " هذه الفرصة التاريخية لن تتوفر في أي وقتٍ قريب مرة أخرى".

وهذا هو نوع من التنبيه الضمني لنتانياهو ولعبّاس، كي لا يتخذ أي منهما إجراءات أحادية الجانب يمكن أن تؤثر سلباً على المفاوضات المباشرة بعد أسابيع فقط من إطلاقها من واشنطن.
 

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء الاسرائيليين والفلسطينيين الى انتهاز "فرصة" صنع السلام التي قد لا تتوافر مرة اخرى، وذلك قبيل اطلاقه المفاوضات المباشرة بين الجانبين في البيت الابيض.

وقال اوباما بعد استقباله على التوالي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك، ان "فرصة السلام هذه قد لا تتوافر مرة اخرى".

واضاف الرئيس الاميركي في كلمة مقتضبة في حديقة البيت الابيض "لا يمكنهم (الاسرائيليون والفلسطينيون) ان يفوتوا" هذه الفرصة، مؤكدا ان "الوقت حان للقادة الشجعان واصحاب الرؤية ان يفتحوا الباب امام السلام الذي تستحقه شعوبهم".

ووعد الرئيس ايضا بان "تلقي (الولايات المتحدة) بكل ثقلها" من اجل التوصل الى سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يستأنفون محادثاتهم المباشرة الخميس في مقر وزارة الخارجية الاميركية بعد توقف استمر 20 شهرا.

واضاف اوباما "في حال لم يظهر الطرفان التزاما جديا في هذه المفاوضات فان هذا النزاع الذي استمر طويلا سيستعر اكثر وسيصيب جيلا جديدا. لا يمكننا بكل بساطة ان نقبل بذلك".

وتابع "نعلم ان ارادتنا ستكون على المحك. نعلم ان المتطرفين واعداء السلام سيقومون بكل ما يمكنهم القيام به من اجل تدمير هذه الجهود".

 

it
AR WB DAHLANE ENTRETIEN .wmv

ودان اوباما قبل ذلك والى جانبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الهجوم الذي تبنته حركة حماس الثلاثاء واودى باربعة مستوطنين اسرائيليين في الضفة الغربية.

وبعدما وعد بتوجيه المفاوضات، اشار اوباما الى ان بلاده لا يمكنها ان تفرض حلا من طرف واحد في نزاع يستمر منذ عشرات السنين.

وقال ايضا "في نهاية المطاف، لا يمكن للولايات المتحدة ان تفرض حلا ولا يمكن ان نرغب فيه اكثر من الاطراف المعنيين انفسهم".

واشار اوباما الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني اكدا انهما مقتنعان بانه يمكن التوصل الى حل خلال مهلة عام.

وختم ان "الهدف هو التوصل الى تسوية عبر التفاوض بين الاطراف تضع حدا للاحتلال الذي بدأ العام 1967 وتكون نتيجتها قيام دولة فلسطينية مستقلة، ديموقراطية وقابلة للحياة، تعيش جنبا الى جنب بسلام وامن مع دولة اسرائيل اليهودية وجيرانها الاخرين".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.