تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الديمقراطيون سيكونون في وضع صعب في حال صوت الناخبون على أساس الاقتصاد

أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن الديمقراطيين سيكونون في وضع صعب إذا صوت الناخبون في انتخابات منتصف الولاية التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر على أساس الاقتصاد. جاء ذلك في مقابلة تبث الخميس على شبكة "إي بي سي نيوز".

إعلان

اقر الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء بانه اذا بنى الناخبون الذين سيدلون باصواتهم في انتخابات منتصف الولاية التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر خياراتهم على اساس الوضع الاقتصادي فقط فان الديموقراطيين سيكونون "في وضع صعب".

وقال باراك اوباما لشبكة "اي بي سي نيوز" في مقابلة تبث الخميس "اذا كانت الانتخابات استفتاء لمعرفة ما اذا كان الناس راضين عن الوضع الاقتصادي الحالي، فان الامر لن يكون جيدا بالنسبة الينا".

واضاف "كل الناس يشعرون بان هذا الاقتصاد يجب ان يكون افضل حالا مما هو عليه الان".

وكان اوباما انتقد بشدة الاربعاء المعارضة الديموقراطية غير المتحمسة جدا ازاء الاجراءات الاقتصادية الجديدة التي اتخذتها ادارته لتشجيع سوق العمل.

وقال الرئيس في خطاب القاه في كليفلاند (اوهايو، شمال) "انه على الدوام الخوف في مواجهة الامل والماضي في مواجهة المستقبل" معلنا عن اجراءات تهدف الى طمأنة الناخبين الاميركيين الذين خاب املهم من انتعاش اقتصادي تاخر في اعطاء نتائج مع نسبة بطالة تلامس 9,6%.

والحملة لانتخابات منتصف الولاية التي تطلق عادة في مطلع ايلول/سبتمبر لم تنطلق جيدا بالنسبة للديموقراطيين. واظهر استطلاع اجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "أن بي سي نيوز" ونشر الثلاثاء ان الجمهوريين نالوا 49% من نوايا التصويت مقابل 40% للديموقراطيين. ومثل هذا الفارق قد يتيح للمعارضة بان تفوز بالمقاعد ال39 التي تفصلها عن نيل الغالبية في مجلس النواب.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن