تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منظمة الدول المصدرة للنفط تبدي قلقها بشأن الاقتصاد العالمي

صرح الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط، عبد الله البدري، في الذكرى الخمسين لإنشاء المنظمة، أنه يشعر بقلق شديد بشأن حالة الاقتصاد العالمي وأن الفترة القادمة ستكون صعبة جدا. ورجح الأمين العام ثبات أسعار البترول على مستواها الحالي وذلك بسبب ارتفاع نسبة المخزون من النفط.

إعلان

قال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الثلاثاء إنه يشعر بالقلق بشأن الاقتصاد العالمي وإن باقي عام 2010 والنصف الأول من 2011 ستكون فترة صعبة جدا.

وقال البدري ايضا متحدثا في الذكرى السنوية الخمسين لانشاء المنظمة إن سوق النفط تبدو متقبلة لأسعار نفط في نطاق من 75 دولارا إلى 85 دولارا للبرميل وإنه يتوقع أن تظل الأسعار في ذلك النطاق لما بقي من العام.

وأضاف في مقابلة مع رويترز "باقي هذا العام والنصف الأول من العام القادم سيكون صعبا. يجب أن نكون حذرين جدا ازاء اي تحرك يتخذه أي أحد."

واضاف "ستكون فترة اختبار مثيرة جدا للاهتمام. إما أن نتجاوز الركود أو أن يعود."

وتابع "اعتقد ان الاقتصاد العالمي يحتاج لبرنامج تحفيز آخر."

واستقرت أسعار النفط معظم فترات العام المنصرم بين 70 و80 دولارا للبرميل وبلغت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي حوالي 77.90 دولار في الساعة 1500 بتوقيت جرينتش اليوم الثلاثاء.

وتوحي تصريحات البدري بأن من المستبعد أن تقوم المنظمة بأي تغييرات رسمية كبيرة في سياسة الانتاج إلى أن يصبح المنظور المستقبلي أكثر وضوحا. وتجتمع المنظمة في 14 أكتوبر تشرين الأول.

وقال البدري عن النظرة المستقبلية للاقتصاد "نحن في فترة حرجة للغاية."

وأبقت أوبك على سقف الانتاج دون تغيير لعامين تقريبا منذ أعلنت تخفيضات قياسية بواقع 4.2 مليون برميل يوميا في الامدادات في ديسمبر كانون الأول 2008 لمواجهة تراجع الطلب والأسعار.

والتزم أعضاء المنظمة في البداية بمعظم تلك التخفيضات لكن الانتاج اخذ في الارتفاع منذ منتصف 2009 مع تعافي أسعار النفط.

وفي اغسطس اب حققت أوبك 53 بالمئة من التخفيضات التي تعهدت بها

وأحجم البدري عن التعليق على قرار أوبك في اجتماعها في أكتوبر إلا أنه اشاد بالقرار الذي اتخذته المنظمة في 2008 لأنه أتاح لها مرونة في تعديل امداداتها.

وقال "كان هذا أفضل قرار اتخذته أوبك على الاطلاق. يتيح مجالا واسعا من حيث الكمية والمرونة. يمكنك التحرك في نطاق هذه الكمية. ما نطالب به فقط هو مزيد من الالتزام."

وأضاف أن من غير المرجح أن ترتفع أسعار النفط نظرا لارتفاع مستويات المخزونات وأن من المرجح أن تظل في نطاقها الحالي.

وقال "العوامل الأساسية لا تدعم صعود الأسعار. لدينا مخزونات مرتفعة للغاية في كل مكان تقريبا.

"السوق تقبل هذا النطاق الذي يتراوح بين 75 و85 دولارا ... اعتقد أن
الاسعار ستظل في هذا النطاق باقي العام."

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.