تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"كارلا وأصحاب الطموح" الكتاب الذي أثار جدلا حادا في الولايات المتحدة

"كارلا وأصحاب الطموح"، الكتاب الذي صدر مؤخرا ويعرض السيرة الذاتية للسيدة الأولى في فرنسا، يثير موجة من الجدل الساخن في الجهة الأخرى من المحيط الأطلسي.

إعلان

لم يكد الكتاب يخرج إلى النور وتبدأ المكتبات المختلفة في الشروع ببيعه إلا ويصدر تصريح من كيتي ماكورميك، المتحدثة الرسمية باسم ميتشل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي، تنفي فيه نفيا قاطعا ما ذكر في الكتاب على لسان السيدة الأولى في أمريكا من أن الحياة في البيت الأبيض لا تطاق. وأكدت كيتي بأن "ميتشل لم تتفوه إطلاقا بهذه الملاحظة" وأن كارلا ربما أرادت أن تجد في حياة زوجة الرئيس الأمريكي ما يعكس ما تشعر به هي نفسها في قصر الإليزيه.

والفقرة من كتاب كارلا والتي أثارت الجدل، يذكر فيها مؤلفو الكتاب أن سيدة فرنسا الأولى، أثناء زيارة زوجها الرسمية إلى واشنطن في مارس الماضي، قد التقت بالسيدة ميتشل أوباما وطرحت عليها سؤالا حول ما إذا كانت سعيدة في حياتها بالبيت الأبيض، فما كان من الأخيرة إلا وأجابت قائلة: "لا أود أن أتكلم عنها؛ فهي الجحيم بعينه إنها حياة لا تطاق".

 

المفاجأة أن السفارة الفرنسية نفسها في واشنطن نفت أن تكون السيدة أوباما قد تفوهت بهذه العبارة. وقال المتحدث باسم السفير الفرنسي هناك إن "السيدة كارلا بروني تنأى بنفسها تماما عما يذكره هذا الكتاب". وهو الأمر نفسه الذي أكده المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت جيبس، في رسالة بثها له موقع "تويتر" بعد هذا التصريح بساعات.

 

مؤلفو الكتاب، إيف دراي وميكائيل دارمون في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، دافعوا عما ذكروه في كتابهم قائلين إن تصريحات السيدة أوباما قد اقتطعت من سياقها مؤكدين أنه يبدو أن الجانب الأمريكي قد أساء تفسير دعابة تم تبادلها بين السيدتين على مائدة عشاء غير رسمي وفي حالة من الاسترخاء"، رافضين في الوقت ذاته الكشف عن المصدر الذي أدلى لهما بهذه المعلومات.

 

يذكر أن كتابا آخر عن حياة كارلا بروني بعنوان "الحياة السرية لكارلا" من المتوقع صدوره الأسبوع القادم ولكنه يختلف عن الكتاب الأول في أنه يروي السيرة غير الموثقة رسميا لحياة سيدة فرنسا الأولى

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن