تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الهند

قتيلان و16 جريحا في صدامات جديدة بين الشرطة ومتظاهرين في إقليم كشمير

نص : أ ف ب
4 دقائق

فتحت الشرطة الهندية الجمعة النار على متظاهرين في إقليم كشمير المضطرب ما أدى إلى مقل متظاهرين وجرح 16 آخرين. وقد وقعت صدامات جديدة في هذا الإقليم ذي الغالبية المسلمة الذي يشهد مرارا أعمال عنف إنفصالية.

إعلان

قتل متظاهران واصيب 16 آخرون على الاقل بجروح في صدامات جديدة مع الشرطة الهندية اندلعت الجمعة في كشمير، الاقليم ذي الغالبية المسلمة والذي يشهد اعمال عنف انفصالية، بحسب الشرطة.

وكانت حصيلة سابقة للشرطة اشارت الى مقتل متظاهر واصابة ثمانية على الاقل بجروح.

واعلن شرطي رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان الشرطة فتحت النار على متظاهرين تحدوا حظر التجول الصارم المفروض على المنطقة ونزلوا الى الشارع حيث رشقوا عناصر الامن بالحجارة وردت هذه الاخيرة باطلاق النار على الحشود.

ووقعت المواجهات في اربعة اماكن مختلفة من المنطقة من بينها بودغام (وسط) وبارامولا (شمال).

ويشهد الشطر الهندي من كشمير منذ ثلاثة اشهر تظاهرات عنيفة احتجاجا على ادارة نيودلهي اثر مقتل طالب في السابعة عشرة في 11 حزيران/يونيو بقنبلة مسيلة للدموع القتها الشرطة. وبلغت حصيلة ضحايا التظاهرات 96 قتيلا على الاقل.

وغالبا ما يلبي النداء الى التجمع الذي يطلقه قادة انفصاليون مئات من الشبان الملثمين الذين يرشقون عناصر الامن بالحجارة ويتعرضون لاطلاق الغاز المسيل للدموع او للضرب بالعصي او حتى لاطلاق النار بالرصاص الحي.

واتهم وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي الهند "بالوحشية"، وقال ان "باكستان تندد بالعنف واستخدام قوات الامن للعنف بشكل مشين" داعيا نيودلهي الى ضبط النفس.

وفرض حظر تجول صارم على المنطقة منذ الاحد مما اثار احتجاج السكان العالقين في منازلهم من صعوبة حصولهم على الغذاء والدواء.

وقال سيد علي جيلاني احد وجوه الحركة الانفصالية والذي دعا الخميس الى "اعتصام" اعتبارا من الثلاثاء امام معسكرات الجيش والشرطة ان "الوادي اصبح سجنا وفرضت قيود مثل القانون العرفي لقمع تطلعات سكان كشمير".

وتم تطويق جميع الاحياء في سريناغار بالاسلاك الشائكة والبوابات الحديدة كما انتشر عناصر الامن المسلحين بالبنادق والهراوات اماكن الدخول لمنع اي اختراق لحظر التجول.

واعلن غلام رسول واني المتقاعد والمقيم في سريناغار لوكالة فرانس بس انه عاجز عن نقل زوجته الى المستشفى، وقال "نحن نحاول منذ ثلاثة ايام نقل زوجتي الى المستشفى لكن في كل مرة يطلب منا تصريح بالمرور".

واعلنت نيودلهي هذا الاسبوع ارسال وفد الى كشمير بينما اكدت قوات الامن تحديد "استراتيجية جديدة" لبسط الامن في الوقت الذي تتعرض فيه السلطات لانتقادات متزايدة بسبب ادارتها غير الكافية للازمة.

ولا ترى نيودلهي في تصاعد العنف سوى مؤامرة يقف وراءها اسلاميون متطرفون باكستانيون. بيد ان العديد من القادة المحليين يقولون ان يأس الشبان الذين لم يعرفوا الا العنف وتصلب الهند، هو الذي يؤجج حركة التمرد.

وتضم كشمير التي يبلغ عديد سكانها 12 مليون نسمة، 400 الف شاب عاطل عن العمل.

وافاد استطلاع نشر الاحد الماضي ان نحو ثلثي الكشميريين يتطلعون الى استقلال منطقتهم وان اقل من واحد من عشرة منهم يرغب في ضم المنطقة الى باكستان التي خاضت حربين من اصل ثلاثة حروب درات بينها وبين الهند للسيطرة على هذا الاقليم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.