تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منطقة الساحل

مقتل 12 مسلحا من "القاعدة" في اشتباكات دامية مع القوات الموريتانية شمال مالي

نص : أ ف ب
4 دقائق

قال ضابط عسكري موريتاني رفيع المستوى السبت إن جيش بلاده قتل 12 عنصرا من "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في معارك عنيفة وقعت ليل الجمعة لتتجدد صباح السبت في شمال مالي. مضيفا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة جنود موريتانيين وإصابة تسعة آخرين بجروح بالغة.

إعلان

  تواصلت المواجهات الدامية السبت في شمال مالي بين الجيش الموريتاني وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي يشتبه بضلوعه في خطف خمسة فرنسيين وافريقيين اثنين بعد شهرين من هجوم فرنسي موريتاني في هذه المنطقة.

وافاد مصدر عسكري موريتاني ان المواجهات التي بدأت مساء الجمعة توقفت ليلا قبل ان تتجدد صباح السبت في راس الماء على بعد 235 كلم غرب تومبوكتو.

ونفت باريس مشاركتها في هذه المعارك، فيما واصلت الشركات الفرنسية العاملة في النيجر اجلاء موظفيها من المناطق الخطرة.

واكد مسؤول عسكري موريتاني لوكالة فرانس برس مقتل خمسة جنود موريتانيين واصابة تسعة اخرين، وقال "قتل جيشنا 12 ارهابيا مسلحا واصاب عشرات منهم".

وقال مصدر عسكري جزائري في المنطقة ان الجنود الموريتانيين تكبدوا خسائر "كبيرة"، مضيفا "سقطت خمس اليات للجيش الموريتاني على الاقل في ايدي الاسلاميين وعدد (الجنود الموريتانيين) القتلى ارتفع الى 15 على الاقل".

وقال نائب عن شمال مالي "علمنا من البدو الرحل العائدين من منطقة قريبة من المواجهات التي اندلعت امس (الجمعة) ان عددا كبيرا من الجنود الموريتانيين قتلوا"، مبديا اقتناعه بان "تنظيم القاعدة جر الموريتانيين الى الصحراء لنصب كمين لهم".

ويأتي هجوم الجيش الموريتاني بعد نحو شهرين من عملية عسكرية فرنسية موريتانية ضد موقع للمتطرفين الاسلاميين المسلحين في صحراء شمال مالي قتل فيه سبعة عناصر من القاعدة.

وبحسب باريس، فان هجوم 22 تموز/يوليو هدف الى تحرير ميشال جيرمانو (78 عاما) الذي كان خطف قبل اشهر في شمال النيجر. غير ان القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلنت في 25 تموز/يوليو انها اعدمت الرهينة انتقاما لمقتل عناصرها في الهجوم.

وتحدث سكان في منطقة كيدال (1600 كلم شمال شرق باماكو) عن امكان مشاركة فرنسا في هذه المعارك، لافتين الجمعة الى انهم شاهدوا طائرة استطلاع فرنسية تحلق في المنطقة على علو منخفض.

لكن متحدثا باسم الخارجية الفرنسية اكد في باريس ان "لا قوات فرنسية على الارض" وان هذه المعارك "لا صلة لها بخطف موظفين من مجموعة اريفا الفرنسية" في شمال النيجر ليل 15-16 ايلول/سبتمبر.

ويشتبه بان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي خطط لعملية الخطف الجديدة التي طاولت خمسة فرنسيين وتوغوليا وملغاشيا. وقالت مصادر نيجيرية وجزائرية ان الرهائن السبعة موجودون في شمال مالي.

وتحوم الشبهات حول وحدة لتنظيم القاعدة يقودها الجزائري عبد الحميد ابو زيد الذي كان قتل في ايار/مايو 2009 الرهينة البريطاني ادوين داير ويعتقد انه قتل جيرمانو في تموز/يوليو.

ولم تشارك مالي في العملية ضد القاعدة داخل اراضيها. وقال الرئيس امادو توماني توري في مقابلة اجريت معه الجمعة وبثتها اذاعة فرنسا الدولية وقناة +تي في 5 موند+ الاحد "لقد سمحنا لكل الدول المحاذية لحدودنا بان تقوم بعمليات ملاحقة هنا".

وفي ارليت (الف كلم شمال شرق نيامي) التي تشكل موقعا لاستخراج اليورانيوم وشهدت اخر عملية خطف، قررت مجموعتا اريفا وفينسي الفرنسيتان منذ الجمعة اجراء كل العاملين فيهما. وقد عاد 21 فرنسيا يعملون في اريفا الجمعة والسبت الى باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.