تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة ويقتلون ثلاثة ضباط

هاجم مسلحون يشتبه أنهم إسلاميون متشددون مركزا للشرطة في غرب إندونيسيا. وكان المسلحون على متن دراجات نارية وفتحواالنار وقتلوا ثلاثة ضباط في ما يبدو أنها عملية انتقامية بعد قيام الشرطة بسلسلة من المداهمات في جزيرة سومطرة، معقل الجماعات الإسلامية المتشددة.

إعلان

هاجم أكثر من 12 مسلحا يركبون دراجات نارية مركزا للشرطة في غرب اندونيسيا اليوم الاربعاء وقتلوا ثلاثة ضباط شرطة انتقاما فيما يبدو لمداهمة قامت بها الشرطة ضد جماعة اسلامية متشددة.

وقال متحدث باسم الشرطة ان المسلحين لهم صلة فيما يبدو بجماعة متشددة تدير معسكرا للتدريب في اتشيه بشمال جزيرة سومطرة والتي خططت للقيام بانقلاب ضد الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو.

ويبعد مركز الشرطة مسافة كيلومترين عن مكان الغارة التي شنتها الشرطة الاندونيسية في مطلع الاسبوع وقتلت واعتقلت خلالها عددا من أعضاء الجماعة والتي ارتبط اسمها ايضا بعدد من السرقات المسلحة للبنوك في المنطقة بغرض توفير التمويل المطلوب للهجمات.

وقال اسكندر حسن المتحدث باسم الشرطة "أعتقد انهم ينتمون الى نفس الجماعة التي سرقت بنك (سي.اي.ام.بي) والتي لها صلة بالجماعة
التي كانت تتدرب في اتشيه." وأضاف ان المهاجمين قتلوا الضباط
المناوبين وتركوا واحدا على قيد الحياة.

وقال "أرادوا ان ينقلوا رسالة عن وجودهم."

ونفذت الجماعة الاسلامية ذات الصلة بتنظيم القاعدة التي تنشط
في جنوب شرق آسيا وجماعات تابعة لها العديد من هجمات القنابل في
اندونيسيا على مدار نحو عقد.

وقتل عدد من زعماء الجماعة وخبراء صنع القنابل او اعتقلوا
بينما اعتقلت وحدة اندونيسية لمكافحة الارهاب مئات المتشددين مما
قلص من نشاطهم.

لكن مسؤولي الامن يعتقدون ان عددا من الجماعات تعمق الروابط
فيما بينها وتتبع استراتيجيات جديدة.

وتقول الشرطة الاندونيسية ان المتشددين ربما غيروا تكتيكاتهم
من مهاجمة الغربيين مثلما حدث في تفجيرات بالي عام 2002 وفنادق
جاكرتا العام الماضي ليهاجموا رموز الدولة ومؤسساتها مثل الرئيس
والشرطة.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.