تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تعرض "تسوية متفق عليها" بشأن الاستيطان والفلسطينيون يقابلونها بالرفض

صرحت إسرائيل بأنها على استعداد للتوصل إلى "تسوية متفق عليها" بشأن قرار تجميد عملية الاستيطان في الضفة الغربية، مع العلم بأن هذا التجميد لا يمكن أن يكون كاملا". لكن السلطة الفلسطينية أعربت عن رفضها التام لهذا الاقتراح وهددت بترك المفاوضات.

إعلان

 

- أيلول/سبتمبر 1967: بدء أعمال البناء في كفر عتصيون أول مستوطنة يهودية جنوب القدس

- أيار/مايو 1977: رئيس الوزراء مناحيم بيغن يكثف النشاط الاستيطاني ويشجع البناء في قطاع غزة وفي عمق الضفة الغربية.

- آب/أغسطس 1996: رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يخفف القيود التي فرضت قبل أربع سنوات على بناء المستوطنات استعدادا لتوقيع اتفاقات أوسلو عام 1993.

- تشرين الثاني/نوفمبر 1998: وزير الخارجية ارييل شارون يشجع المستوطنين على "الاستيلاء على المزيد من التلال" في الضفة الغربية.

- حزيران/يونيو 2002: إسرائيل تبدأ بناء جدار لفصل القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبرى عن باقي الضفة الغربية.

- آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2005: إسرائيل تجلي المستوطنين الثمانية ألاف من قطاع غزة.

- تشرين الثاني/نوفمبر 2009: رئيس الوزراء نتانياهو يعلن عن تجميد جزئي لمدة عشرة أشهر لأعمال البناء في الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية.

- أيلول/سبتمبر 2010: إسرائيل تصر على أن تجميد البناء لن يمدد لكنها تبدي في نهاية المطاف استعدادها للتوصل إلى تسوية، إزاء الضغوط الأميركية والتهديدات الفلسطينية بالانسحاب من مفاوضات السلام المباشرة التي بدأت مؤخرا.

 

اعلنت اسرائيل الجمعة عن استعدادها التوصل الى "تسوية" حول الاستيطان لكن القيادة الفلسطينية سارعت الى رفضها كونها لا تضمن استمرار العمل بقرار تجميد البناء الاستيطاني الذي ينتهي الاسبوع المقبل.

وقبل ايام قليلة من انتهاء القرار الصادر قبل عشرة اشهر بوقف جزئي للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، قالت الحكومة الاسرائيلية انها مستعدة للتوصل الى "تسوية متفق عليها" مع الولايات المتحدة والفلسطينيين حول هذه المسالة التي تهدد بنسف المفاوضات.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير لوكالة فرانس برس الجمعة طالبا عدم كشف اسمه، ان "اسرائيل على استعداد للتوصل الى تسوية متفق عليها بين الاطراف" لكنه اكد انه "لا يمكن ان يكون هناك توقف تام للبناء الاستيطاني".

واضاف ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "يبذل جهودا مكثفة للتوصل الى تسوية مماثلة قبل انتهاء مفعول قرار التجميد في 26 ايلول/سبتمبر".

وقال المصدر ان "الولايات المتحدة تشارك بشكل كبير في هذا البحث عن تسوية".

واوضح انه "في هذا السياق طلب رئيس الوزراء من اسحق مولخو (كبير المفاوضين الاسرائيليين) تمديد اقامته في الولايات المتحدة" حيث هو موجود حاليا من اجل التوصل الى اتفاق.

واضاف ان نتانياهو بحث "في الايام الماضية هذا الموضوع ولا سيما مع وزيرة الخارجية (الاميركية) هيلاري كلينتون، ونائب الرئيس جو بايدن، والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل، ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو".

والتقى نتانياهو الجمعة مع ممثل اللجنة الرباعية الدولية توني بلير وبحث معه "السبل التي تتيح استمرار الحوار الاسرائيلي الفلسطيني" بحسب ما افادت الاذاعة الاسرائيلية.

الا ان الرئاسة الفلسطينية ردت على العرض الاسرائيلي باعلان رفضها اي حل لا يضمن وقف الاستيطان الاسرائيلي "بشكل كامل".

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه لوكالة فرانس برس في نيويورك حيث يرافق الرئيس محمود عباس، "لا بد من استمرار تجميد الاستيطان بشكل كامل في الاراضي الفلسطينية والقدس الشرقية واي حلول جزئية مرفوضة من اجل استمرار المفاوضات".

واضاف ابو ردينة "ان الحلول الجزئية لا تخلق المناخ المناسب لاستمرار هذه المفاوضات".

واستؤنفت المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة بداية ايلول/سبتمبر الا ان نية اسرائيل مواصلة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة تهدد استمرارها.

فرغم الضغوط الدولية ترفض اسرائيل حتى الان، تمديد العمل بقرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما جدد الخميس في الامم المتحدة الدعوة الى تمديد التجميد. واعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية مساء الخميس ان الولايات المتحدة "تعرض افكارا" على الاسرائيليين والفلسطينيين على امل دفع عملية السلام.

وقال فيليب كراولي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة "ثمة مواقف غير منسجمة من الجانبين. نعرض افكارنا بشأن الطريقة التي يمكننا بها المضي قدما من الطرفين حتى تستمر العملية في التقدم".

واكد ان الولايات المتحدة "مشاركة بالكامل" في الجهود المبذولة لانقاذ مفاوضات السلام لكن "هم الذين سيتخذون القرارات في نهاية المطاف".

وقال كراولي "اننا نقدم اقتراحات، وقد فعلنا ذلك بشكل مكثف هذا الاسبوع".

واتهم "مجلس المستوطنات في يهودا والسامرة" الرئيس الاميركي "بالرضوخ لتهديدات الفلسطينيين بالانسحاب من طاولة المفاوضات اذا لم تتم الاستجابة الى شروطهم المسبقة" المتعلقة بتمديد قرار تجميد بناء المستوطنات.

وقال "ان اراد الرئيس اوباما ان يظهر في دور الوسيط النزيه في هذه العملية، فعليه ان يوضح لعباس ومن معه ان التهديدات والابتزاز والشروط المسبقة غير مقبولة".

وكان عباس حذر قبل الاعلان عن "التسوية" الاسرائيلية المقترحة من ان مفاوضات السلام ستتوقف اذا استؤنف الاستيطان عند انتهاء العمل بقرار التجميد.

وقال عباس خلال لقاء في نيويورك مع ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة "من واشنطن انطلقت المفاوضات المباشرة لكن قلنا لاسرائيل وللادارة الامريكية لن تستمر المفاوضات اذا لم يوقف الاستيطان، وانا اقول كلمة واحدة، اذا لم يوقف الاستيطان ستوقف المفاوضات".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.