تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الأمم المتحدة تطلب من السودان الإسراع في تنظيم الاستفتاء حول مصير الجنوب

نص : أ ف ب
3 دقائق

تشكل الاستعدادات للاستفتاء الذي يتوقع أن يؤدي إلى استقلال جنوب السودان في كانون الثاني/يناير 2011، محور قمة في الأمم المتحدة الجمعة بمشاركة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إضافة الى ممثلي الجنوب والحكومة السودانية، فضلا عن بعض الدول الغربية.

إعلان

ذكر مشروع بيان حصلت  عليه رويترز إن شمال السودان وجنوبه سيتعهدان اليوم الجمعة بضمان أن  يجرى استفتاء حول ما إذا كان يتعين على الجنوب الانفصال عن الشمال في  بيئة سلمية وفي موعده المحدد سلفا.
 

ومن المتوقع أن يعتمد البيان في اجتماع قمة على هامش المؤتمر اللجمعية العامة للامم المتحدة ينضم فيها الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى  علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني وسلفا كير رئيس حكومة جنوب  
السودان.
 

وهناك تأخير في التحضيرات الخاصة بهذا الاستفتاء وكذا الخاصة  بإستفتاء منفصل بشأن استمرار منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها كجزء  من الشمال او ضمها للجنوب. من المقرر ان يجريا في التاسع من يناير كانون  الثاني عام 2011 .
 

وقال مشروع البيان "إن طرفي معاهدة السلام الشامل لعام 2005 (الشمال  والجنوب) أعربا عن التزام قوى ببذل كل الجهود لضمان إجراء استفتائين  سلميين ولهما مصداقية وفي وقتيهما ويتسمان بالحرية ويعكسان إرادة الشعب  
السوداني في تلك المناطق."
 

وجرى التوقيع على معاهدة السلام الشامل في نيفاشا بكينيا بين حكومة  الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان الفصيل المهيمن وعقودا من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه.
 

وأضاف البيان "إنهما التزما كذلك بالتغلب على التحديات السياسية والفنية  الباقية وبضمان إجراء الاستفتائين يوم التاسع من يناير 2011."
 

ويخشى محللون من أن يؤدى أي تأخير أو أي نتائج فوضوية إلى إشعال  فتيل الحرب الاهلية مجددا بعواقبها الوخيمة على المنطقة المحيطة.
 

كما أعرب مشروع البيان عن "بواعث قلق" تجاه استمرار العنف في إقليم  دارفور بغرب السودان والذي تقدر الامم المتحدة أن زهاء 300 الف شخص  راحوا ضحيته منذ عام 2003 عندما حمل المتمردون السلاح ضد الخرطوم.

وتقدر حكومة السودان عدد القتلى في درافو بعشرة الاف شخص فقط.

وقال السودان إنه يأمل في بدء تسجيل أسماء الناخبين للاستفتاء الخاص  بانفصال الجنوب الشهر المقبل على الرغم من أن مسؤولين من الامم المتحدة  قالوا بشكل غير معلن إنهم يعتقدون إن من غير المرجح أن يبدأ قيد الناخبين  
قبل نوفمبر تشرين الثاني.
 

و يقول دبلوماسيون بالامم المتحدة ومسؤولون إن الغاية وراء قمة  الجمعة-- وحضور أوباما -- هي ارسال إشارة قوية لشمال السودان وجنوبه  بأن العالم ملتزم بمساعدة السودان في ضمان أجراء الاستفتاء في موعده.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.