تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

باريس تعلن أن الرهائن على "قيد الحياة" وتؤكد استعدادها "للتفاوض" مع الخاطفين

نص : أ ف ب
4 دقائق

أعلنت فرنسا مجددا الأحد أنها مستعدة للتفاوض مع خاطفي الرهائن السبعة من شركة "أريفا" في النيجر، بينهم خمسة فرنسيين، معربة في الوقت نفسه عن اعتقادها بأن الرهائن على قيد الحياة ويتواجدون على الحدود الجزائرية المالية.

إعلان

ابدت فرنسا الاحد مجددا استعدادها للتفاوض مع خاطفي الرهائن السبعة المحتجزين لدى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي معربة عن اعتقادها بانهم "على قيد الحياة" ومحتجزون في الصحراء على الحدود بين الجزائر ومالي.

واعلنت الرئاسة الفرنسية الاحد "لدينا اسباب تدفعنا الى الاعتقاد بان الرهائن لا يزالون احياء". واضاف المصدر "لم نبدأ المفاوضات لكننا على استعداد للتفاوض مع الخاطفين".

وردا على سؤال لفرانس برس من باماكو قال مصدر مالي قريب من الملف ان "الرهائن السبعة الذين خطفوا في النيجر ونقلوا الى الصحراء على الحدود بين مالي والجزائر لا يزالون على قيد الحياة وابلغنا فرنسا بذلك".

واضاف المصدر ان "الرهائن الذين خطفوا قبل عشرة ايام في النيجر محتجزون في الصحراء على الحدود بين مالي والجزائر في منطقة معروفة بتيمترين". واكدت الرئاسة الفرنسية هذه المعلومات.

وتيمترين منطقة تلال صحراوية شمال شرق مالي على بعد حوالى مئة كلم من الحدود الجزائرية.

وليل 15-16 ايلول/سبتمبر خطف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر يعمل معظمهم لحساب شركتي اريفا وساتوم من منازلهم في ارليت شمال النيجر.

والجمعة كرر رئيس اركان الجيوش ادوار غييو ان فرنسا مستعدة "لبدء الاتصال في اي وقت" مع تنظيم القاعدة وانها لا تنوي استخدام القوة لانقاذ الرهائن.

وارسل حوالى ثمانين جنديا فرنسيا الى نيامي ويقومون بطلعات استطلاع فوق المنطقة التي يحتجز فيها الرهائن.

وقال مصدر مالي اخر قريب من ملف الرهائن الاحد "نعمل مع فرنسا لايجاد حل لكننا اكدنا بوضوح لمحاورينا اننا لا نريد قوات فرنسية او اميركية او غربية على اراضينا".

وقال مسؤول مالي "ننتظر الان ادلة لاثبات ان الرهائن احياء، ربما صورة او فيديو".

وتأتي هذه التطورات مع الاجتماع المرتقب الاحد في تامنغاست جنوب الجزائر لرؤساء اركان دول الساحل حيث ينشط تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي (الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر).

وقال قائد اركان الجيش الجزائري اللواء احمد قايد صالح الاحد خلال افتتاح الاجتماع الطارىء "لا اريد الاسهاب بشان الرهان الذي يكتسيه هذا الاجتماع بناء على التطورات التي شهدتها منطقتنا منذ اخر اجتماع عقدناه هنا في تامنغاست في 12 و13 اب/اغسطس 2009 والذي يحثنا جميعا على تحمل مسؤولياتنا واحترام التزاماتنا والتحرك على ارض العمليات".

وانشأت الجزائر مركز قيادة اقليمي في تامنغاست لتنسيق انشطة جيشها ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالتعاون مع موريتانيا ومالي والنيجر لكن لم تنفذ الجيوش الاربعة حتى الان اي عمليات مشتركة.

وتابع اللواء قايد صالح ان لقاء تامنغاست سيتيح "مناقشة شروط تعاوننا ورفع الغموض الذي ما زال قائما وايجاد الحلول المناسبة بهدف تعزيز العمل الفعال والمنسق وتحقيق الاهداف المحددة في استراتيجيتنا لكفاح الارهاب والجريمة المنظمة".

واتهمت الجزائر ونواكشوط سلطات مالي في الماضي ب"التساهل" في محاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وقد استدعتا مطلع السنة سفيريهما من باماكو احتجاجا على افراج مالي عن سجناء اسلاميين مقابل اطلاق الرهينة الفرنسي بيار كامات. وعاد الدبلوماسيان مذذاك الى منصبيهما.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.